الجمحاوي: “الدساتير الرصاصية” زائفة

هلا أخبار – كشفت دائرة الآثار العامة ان اللوحات أو المخطوطات الرصاصية أو ما اصطلح على تسميتها بــ”الدساتير الرصاصية”، زائفة ولا تمت للحقيقة بشيء، وتعتبر شكلا من اشكال التزوير الاحترافي المستخدم فيه عمليات التزييف وفنياته بإتقان.

وقال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور منذر جمحاوي في مؤتمر صحفي السبت إن تقنيات التزييف وفنياته المتبعة والمتقنة أحدثت ولا تزال إرباكاً كبيراً، لاعتمادها على مواد قديمة من المعادن والحجارة باستخدام الحفر أو النقش أو الرسم عليها لنصوص وأشكال مشابهة لخطوط ونقوش ورسومات قديمة وباسلوب وشكل احترافي يصعب تمييزها أو التفريق بينها وبين الآثار الأصلية.

وأكد أن الدائرة تحرص على تقديم المعلومة الدقيقة، لهذا شكلت لجنة العام الماضي ضمت عددا من المتخصصين محليا ودوليا وتوصلوا الى ان أيا من تلك المخطوطات ليست اصيلة.

وخلصت اللجنة في تقريرها الى ان تحليل وفحص الشواهد الكتابية من الناحية الأثرية دلت على ان هذه القطع زائفة ولا قيمة لها لأنها حديثة الصنع استخدمت في صياغتها اشكال وحروف وتصاوير قديمة بقصد الايحاء بقدمها واهميتها، وان الصانع لهذه القطع لا علم لديه بتاريخ الخطوط ولا بالتفاصيل الفنية للتصاوير ودلالاتها الدينية لا من قريب ولا من بعيد.

وأجرى الباحثون والمتخصصون مسحا أثريا للمنطقة والكهوف التي تم الادعاء بأنها جاءت منها، إلا أن نتائج تلك الأعمال أثبتت عدم وجود أي علاقة بين كف العليليات والمخطوطات المذكورة، ولم يعثر في الكهف على التجاويف الجدارية التي ذكرها البريطاني “ديفيد اليكنغتون” ولم يتم العثور على الكهف المفترض وأن الصور التي بحوزته لا علاقة لها بالكهف الذي تمت زيارته، ما يشير إلى عدم دقة معلوماته.(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق