الصفدي: الثقة مهزوزة بين الشعوب ومؤسسات العمل العربي المشترك (فيديو)

هلا أخبار – الرياض- قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إنه إذا ما أراد العالم أن يحقق الأمن والاستقرار الحقيقي في المنطقة فلا بد من قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67 كشرط للأمن والإستقرار.

وشدد في تصريحات صحفية عقب الجلسة الافتتاحية لوزراء الخارجية العرب التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية، الذي انعقد الخميس في الرياض، على أهمية القمة العربية المقبلة في مواجهة واقع صعب.

وبين أن هذه الأهمية تأتي من بواعث عدة أهمها الانسداد السياسي الذي تعيشه القضية الفلسطينية، مؤكداً على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك.

وحول سوريا وما تتعرض له من أحداث، قال الصفدي: “إن سوريا جرح يستمر في النزيف لذا لا بد من تفعيل العمل العربي المشترك للوصول إلى حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وأمنها واستقرارها”.

وأكد الصفدي إدانة الأردن للهجوم الصاروخي على المملكة العربية السعودية، بقوله : “جلالة الملك دوماً يؤكد على أن أمن الأردن من أمن السعودية، وأمن السعودية من أمن الأردن”، مشيراً إلى أن البلدين عمقين استراتيجييين لبعضهما البعض.

وحول القمة العربية المرتقبة في الظهران (شرق السعودية) ومخرجاتها، أشار الصفدي إلى ضرورة القيام بعمل عربيٍ مشترك خاصة في ضوء ما وصفه بوجود ثقة شعبية مهزوزة بهذا العمل.

وأشار إلى ضرورة العمل على استعادة الثقة من خلال عمل عربي جماعي ممنهج يضع خططاً وبرامج وآليات تنفيذية واضحة لمعالجة الأزمات العربية التي نواجهها، وفق قوله. 

وقال “إن التركيز على القضية الفلسطينية وتفعيل الجهود لأجل انصاف الفلسطينيين ورفع الظلم والقهر عنهم، ووقف الدمار في سوريا، والكارثة باليمن، والتدهور في ليبيا، هي ملفات صعبة ولكن يجب العمل على حلها”.

وفي ختام حديثه، أكد الصفدي على أهمية اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية الأخيرة الذي جاء برئاسته، وجمع وزراء خارجية موريتانيا والسعودية وتونس والجزائر وجيبوتي، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية التي مثلها أمينها العام أحمد أبوالغيط .  

 

 

 

 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق