تفاوت بمواقف أعضاء مجلس الامن بشأن سوريا

هلا اخبار – قال المندوب الروسي بالأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الجمعة إن التحقيقات الروسية أثبتت عدم استخدام سلاح كيميائي في دوما بالغوطة الشرقية، وإن لدى روسيا معلومات بأن ذلك “الهجوم المزعوم” عمل استفزازي مختلق من قبل مخابرات بعض الدول.

وأضاف نيبينزيا في كلمة امام مجلس الامن الدولي الذي انعقد بناء على طلب بلاده، أن واشنطن تتحمل مسؤولية تهديد الأمن والسلم الدوليين معتبرا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مهتمة فقط بالإطاحة بالنظام السوري واحتواء روسيا.

من جانبها، قالت المندوبة الأميركية، نيكي هيلي إن التهديد الحقيقي للأمن والسلم الدوليين هو استخدام الأسلحة الكيميائية مضيفة ان التقديرات الأميركية تشير إلى أن نظام بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية خمسين مرة على الأقل.

وقالت هيلي أن “الضرر سيلحق بكل الدول وكل الناس اذا سمحنا بان يصبح استخدام الاسد للاسلحة الكيميائية امرا طبيعيا”. من جانبه، طالب المندوب الفرنسي، فرنسوا دولاتر بوقف ما أسماه “التصعيد الكيميائي السوري” مؤكدا ان الامم المتحدة لا يمكنها “ان تدع بلدا يتحدى مجلس الامن والقانون الدولي في الوقت نفسه”.

وقال دولاتر ان “ترك دمشق تملك هذه القدرة لتجاوز كل معاييرنا هو ما يشكل تهديدا للامن الدولي، فلنضع حدا لذلك”، مؤكدا ان فرنسا “ستتحمل مسؤولياتها” بعدما بلغ النظام السوري “نقطة اللاعودة”.

أما المندوب السوري بالامم المتحدة، بشار الجعفري الذي شارك ايضا بالاجتماع فوجه تحذيرا الى الدول الغربية في الامم المتحدة من ان “لا خيار امامها” سوى الدفاع عن نفسها في حال تعرضت بلاده لهجوم مشددا : هذا ليس تهديدا، انه وعد”.

واستعان الجعفري بالمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة التي تقر بحق اي دولة في الدفاع عن نفسها اذا تعرضت لهجوم مضيفا اذا نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربة عسكرية “لن يكون لدينا خيار سوى تطبيق المادة 51 التي تمنحنا الحق في الدفاع عن انفسنا”.(بترا)






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق