الحمدالله يحمل إسرائيل مسؤولية إحراق مسجد في الضفة

هلا أخبار- حمل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، السبت، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية استمرار انتهاكات المستوطنين وتهديدهم الفلسطينيين وممتلكاتهم.

جاء ذلك إثر إضرام مستوطنين النار بمدخل مسجد السعادة ببلدة عقربا قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية أمس، بعد أن فشلوا في دخوله واقتحامه، وحالت يقظة الأهالي دون امتداد الحريق إلى المسجد.

وقال الحمد الله في تصريحات أثناء تفقده المسجد، إن إسرائيل تتحمل مسؤولية اعتداءات المستوطنين الذين “يعبثون بمقدرات ومقدسات الشعب الفلسطيني وأماكن عبادته، بسبب عدم ملاحقتها لمرتكبي مثل هذه الأعمال في السابق”.

وفي هذا الإطار، طالب الحمد الله بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل على “لجم الانتهاكات الإسرائيلية السافرة في عقربا وفي القدس وفي الأغوار”.

وأضاف “على العالم أيضا وقف العدوان الإسرائيلي المنظم والمتواصل على أبناء شعبنا المدنيين العزل في غزة، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساته الإسلامية والمسيحية”.

وحذر من مواصلة استهداف إسرائيل لمساجد فلسطين وكنائسها، وتوسعها الاستيطاني، ومحاولاتها تهويد القدس وطمس معالمها.

ونوه أن هذه الانتهاكات “تجر المنطقة إلى دوامة من العنف وإلى صراع ديني لا تحمد عقباه”.

بدوره، قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، للأناضول، “إن اعتداء الأمس هو الرابع عشر على المساجد في الضفة الغربية خلال آخر خمس سنوات”.

فيما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن المستوطنين نفذوا أكثر من خمسين اعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين منذ عام 2009.

ويسكن في محيط مدينة نابلس نحو 40 ألف مستوطن في 39 مستوطنة وبؤرة استيطانية، يشنون اعتداءات بحق السكان والحقول والممتلكات.

وتشن عصابات المستوطنين التي تسمى عصابات “تدفيع الثمن”، اعتدءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، كان أبشعها إحراق عائلة دوابشة في بلدة دوما بنابلس عام 2015. (الأناضول) 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق