الزاغة : ( 300) حارس يعملون على حماية “الأقصى”

* الاردن يعمل جاهداً للحفاظ على المسجد الاقصى وحراسها وأوقافها

حراس “الاقصى” يتقنون اللغات الانجليزية والفرنسية والروسية والعبرية

هلا اخبار – القدس – سامر العبادي – قال مفتش ورئيس قسم الحرس في المسجد الأقصى عصام الزاغة إن قسم الحراسة بالمسجد هو المكون الأكبر بإدارة أوقاف القدس، إذ إن عدد العاملين فيه يتراوح بين (280) إلى (300) حارس وحارسة.

وبين الزاغة في حديث لـ”هلا اخبار” من باحة الحرم الشريف أنه يقع حراس المسجد الاقصى على عاتقهم الكثير من المسؤوليات، وأهمها حراسة ابواب المسجد الاقصى، والانتباه إلى المصلين، وارشاد الوافدين لباحات المسجد الاقصى، ونحوها من الواجبات المرتبطة بالتسهيل على المصلين والزائرين للمسجد من مختلف الجنسيات.

ولفت الزاغة إلى أن بعض حراس “الاقصى” يتقنون اللغات الانجليزية والفرنسية والروسية والعبرية، وهذا الأمر أدى الى  تمكينهم من التعامل مع مختلف الزائرين الى المسجد وارشادهم إلى الاماكن الدينية، بالاضافة الى ان حراس المسجد قادرين أيضاً على التعامل مع الحالات الطبية الطارئة.

وأشار إلى أن واجبات الحراس تتجاوز حماية المصلين، حيث إن بعض الحراس مؤهلون وبدورات متنوعة للمقدرة على التعامل مع المصلين وزائري المسجد من مختلف جنسيات العالم وشرح إسلامية المكان لهم.

وكذلك يعملون على تقديم ما أمكن من خدمات للزائرين من تسهيلات وحماية، وشرح الإجراءات المرتبطة بآلية عمل الحراس، إذ يتكون المسجد الأقصى من (15) باباً ويدخل المصلون والزائرون للمسجد الاقصى من (9) أبواب فقط.

وقال “إن أبواب المفاتيح في عهدة ادارة المسجد باستثناء باب المغاربة حيث استولي الاحتلال على المفتاح خلال حرب عام 1967″، وشدد الزاغة في حديثه على مقدرة حراس المسجد الأقصى على التعامل مع الترتيبات المتعلقة بتسهيل دخول المصلين وحراسة المسجد.

وشرح بعض المعوقات التي يواجهها الحراس والتي من أبرزها تعرض بعض الحراس للإعتداء من قبل شرطة الاحتلال وجيشه، وتهديدهم بالإبعاد من قبل سلطات الاحتلال لفترات زمنية متفاوتة، فضلاً عن تعرض الحراس للضرب من قبل الاحتلال وجيشه مما يؤدي الى مكوث بعضهم بالمستشفى.

وأشار إلى أن إدارة الحراسة تعمل بجهد كبير للتصدي لمعوقات الاحتلال، لإيمان الإدارة والعاملين فيها بأنهم خط الدفاع الاول عن المسجد، ” حيث يتواجد الحراس بالمسجد على مدار الساعة حتى بعد إغلاقه”.

 وأكد أن الاردن يعمل جاهداً للحفاظ على المسجد الاقصى وحراسها وأوقافها، مبيناً أن أوقاف القدس  تتلقى تعليماتها من وزارة الاوقاف وشؤون المقدسات الاسلامية الأردنية.

وختم الزاغة حديثه بالقول: “إن التعليمات من وزارة الأوقاف تؤكد دوماً على تواجد الحرس بباحات المسجد الأقصى على مدار الساعة، ويتم توزيعهم وفق ذلك على مجموعات على مدار الساعة”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق