الأمم المتحدة تطالب بحل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية

هلا أخبار-  أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمام مجلس الأمن الدولي  الإثنين، على أن الحل العادل والشامل في الشرق الأوسط يكمن في حل الدولتين اللتين يعيشان جبنا الى جنب في سلام وأمان.

وقال غوتيريس: إن “التوصل إلى حل الدولتين الشامل والعادل والدائم، الذي يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنبا إلى جنب بسلام في إطار حدود آمنة معترف بها، أمر أساسي للسلم والاستقرار في المنطقة بأسرها. والتوترات وأعمال العنف الأخيرة في غزة، تذكرنا بهشاشة هذا الوضع. وأن الدعم الدولي مهم لخلق بيئة مواتية لإجراء مفاوضات مباشرة ذات مغزى بين الجانبين”.

وأضاف غوتيريس، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه انقسامات عميقة، وأوضاعا تثير القلق، وتمزقا مؤسفا لنسيجها الديني والعرقي والثقافي المنوع، كما يقوّض السلامَ والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان الصراعاتُ القديمة والحديثة والمظالم الاجتماعية وتقلص المساحة الديمقراطية وظهور الإرهاب والأشكال الجديدة للتطرف العنيف.

ودعا الأمين العام إلى الإقرار بأن إرث الماضي، بما في ذلك حقبة الاستعمار وعواقب الحرب العالمية الأولى، يفاقم الكثير من مشاكل اليوم، مضيفا أن “المنطقة كانت واحدة من أعظم المواطن في التاريخ للازدهار الثقافي والتعايش، وأصبح بها الكثير من خطوط المواجهة القديمة والجديدة، بما في ذلك “الجرح الفلسطيني الإسرائيلي”، وعودة ظهور منافسات شبيهة بحقبة الحرب الباردة، والانقسام السني الشيعي، والمواجهات السياسية.

وقال إن “السلامة الإقليمية لدول مثل سوريا واليمن وليبيا تتعرض للتهديد. فأجبر ملايين الأشخاص على النزوح عن ديارهم. وقد انتشرت آثار عدم الاستقرار إلى الدول المجاورة وما أبعد من ذلك. لمعالجة هذه التحديات، ويجب أن نتذكر سلسلة تقارير التنمية البشرية العربية التي أصدرها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدءا من عام 2002. وتحدد تلك الدراسات مواطن القصور الكبيرة في مجالات التعليم والحريات الأساسية والتمكين وخاصة للنساء والشباب في المنطقة”.

وكان مجلس الأمن عقد اليوم الإثنين جلسة مناقشة تركز على المنطقة العربية بعنوان “صيانة السلم والأمن الدوليين: استعراض شامل للوضع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” ترأسها نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرنشين، حيث تتولى روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لهذا الشهر، وشارك في الجلسة ايضا عدة دول ومنظمات إقليمية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق