“الإخوان المسلمين” : صفقة القرن عدوان سافر على الأمة العربية 

** “الإخوان المسلمين” تدعو لمواجهة صفقة القرن رسمياً وشعبياً 

هلا أخبار- حذرت جماعة الإخوان المسلمين من انعكاسات صفقة القرن على الأردن ووجوده واستقراره.

ودعت  الجماعة، في بيان صادر عنها الإثنين، ووصل ” هلا أخبار” نسخة منه، إلى تظافر الجهود الوطنية لرفض هذه الصفقة،  ومواجهتها رسمياً وشعبياً “وقيادة تحرك دولي عالمي شعبي ورسمي حتى إفشالها وإبطالها باذن الله ثم بارادة أحرار الأمة والعالم”.

وأكدت الجماعة عل أن هذه الصفقة “الظالمة”  لن تغير من حقيقة الهوية العربية الإسلامية التاريخية لفلسطين، مؤكدة أن “حق العودة للشعب الفلسطيني لا يسقط بالتقادم ولا يملك أحد التنازل عنها “.

وتالياً نص البيان:

في ظل تصاعد الحراك السياسي والدبلوماسي المتعلق بالقضية الفلسطينية تحت عنوان ما يسمى ب”صفقة القرن ” وفِي ظل ما نشر عبر وسائل الإعلام الصهيوني، وتصريحات رموز الإدارة الأمريكية وما رشح عنها من ملامح لهذه الصفقة المشؤومة فإن جماعة الاخوان المسلمين تؤكد على مايلي:

أولا: إننا نعتبر هذه الصفقة البائسة ،التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، والإعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية ، عدوانا سافرا على الأمة العربية والإسلامية ، وتحدياً واستعداءً خطيراً من الإدارة الأمريكية المتغطرسة لإرادة الأمة جمعاء.

ثانياً: إن هذه الصفقة الظالمة وكل المؤامرات المشبوهة على القضية الفلسطينية لن تغير من حقيقة الهوية العربية الإسلامية التاريخية لفلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر ومن رأس الناقورة الى أم الرشراش، ولا يمكن لها أن تلغي حق العودة للشعب الفلسطينً فالحقوق لا تسقط بالتقادم ولا يملك أحد التنازل عنها .

ثالثا: إن مقاومة الشعب الفلسطيني للإحتلال الغاصب ولهذه الصفقة الظالمة بكل الوسائل المتاحة هو حق طبيعي ومشروع حتى تحرير الأرض والمقدسات، وما مسيرات العودة في غزة إلا مثال ناصع على إبداع الشعب الفلسطيني المتجدد في مواجهة المحتل ومقاومته والتي أعلن من خلالها بأن هذه الصفقة لن تمر مهما بلغت التضحيات، كما ونشير بتقدير لموقف السلطة الفلسطينية التي عبرت عن رفضها لهذه الصفقة ورفضت مقابلة المستشار الأمريكي والمبعوث لشؤون الشرق الأوسط، أملين أن يكون هذا الموقف ثابتاً غير قابل للتفاوض .

رابعا: إن انعكاسات هذه الصفقة المشؤومة على دول المنطقة برمتها في غاية الخطورة إلا أن الأردن سيكون من أكثرها تضررا لاسيما وأنها تشكلُ تهديداً واضحاً لوطننا وجودا واستقرارا ووحدة .

 وعليه وكما كان الموقف الأردني الرسمي والشعبي واضحا وصريحاً في رفض العبث بهوية القدس الشريف والرعاية الأردنية للمقدسات فيها، فإنه من الواجب الان في هذه اللحظة التاريخية من عمر القضية الفلسطينية أن تتظافر كل الجهود الوطنية لرفض هذه الصفقة الظالمة والعمل على مواجهتها رسمياً وشعبياً وقيادة تحرك دولي عالمي شعبي ورسمي حتى إفشالها وإبطالها باذن الله ثم بارادة أحرار الأمة والعالم.

خامساً: إن جماعة الإخوان المسلمين تهيب بعلماء الأمة ورموزها وقواها الحية، أحزاباً سياسية وجماعات اسلامية ومؤسسات نقابية وهيئات مدنية واجتماعية وشعبية ، للإنتفاض انتصاراً لفلسطين وشعبها المقاوم الصامد رغم الجراح والمؤامرات، والعمل بكل الوسائل المتاحة لرفض هذه الصفقة المشؤومة وإفشالها.

 <<وَاللهُ غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون >>

 

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق