بدران: العالم العربي بحاجةٍ إلى 100 مليون وظيفة عام 2022

هلا أخبار- شدد اكاديمون على ضرورة تبني استراتيجات تهدف الى المواءمة بين متطلبات سوق العمل ومخرجات الجامعات العربية.

واضافوا خلال انطلاق فعاليات مؤتمر التعليم العالي في الوطن العربي تحت عنوان " الواقع والتحديات ، برعاية رئيس الوزارء الاسبق الدكتور عدنان بدران مندوبا عن سمو الامير الحسن بن طلال، ان المخرجات الحالية للجامعات العربية ادت الى ارتفاع البطالة بين الشباب العربي.

وياتي المؤتمر بتنظيم من جمعية الاكاديميين الاردنيين وبالتعاون مجموعة عالم آفاق الدولية للاعلام والمؤتمرات والاتحاد الدولي للجامعات واتحاد الجامعات العربية.

وبين الدكتور عدنان بدران ان الوطن العربي شهد توسعا كميا في عدد الجامعات المعتمدة في حين ان هذا التوسع لم ينعكس على التنمية البشرية والتنمية المستدامة في البلدان العربية بل ساهم بزيادة نسب البطالة بين الشباب لعدم مواكبة متطلبات سوق العمل.

واشار الى ان هناك تحديات كبيرة على التعليم العالي فرضتها متطلبات الالفية الثالثة والعولمة والانفجار المعرفي والمعلوماتي ونظام التجارة الحرة، حيث اصبح سوق العمل لمخرجات التعليم العالي سوقا رائجا في الاقتصاد المعرفي.

واكد ان هناك تحديات تواجه الاصلاح التعليمي في الوطن العربي، يأتي على راسها الادارة والحوكمة القادرة على ادارة الجامعة اكاديميا وماليا واداريا للاستثمار الامثل في قدرات الجامعة وطبيعة النوعية والمواءمة لبناء الراسمال البشري ذي الكفاءة العالية القدر على مجابهة التحديات وحل المشكلات في الاقتصاد المعرفي.

 وشدد بدران على ان تقوم الجامعات على الجدارة والكفاءة في أسس القبول والتعيين والترقية والتثبيت والإيفاد في تخصصات تحتاجها الجامعة، وتطويع مخرجات البحث العلمي ونقل التكنولوجيا، من خلال حاضنات ومجمعات علمية يشارك بها القطاع الخاص لرفده بمواد جديدة وأساليب عصرية في قواعد الإنتاج من سلع وخدمات.

وتطرق بدران الى مؤشرات برنامج الأمم المتحدة للإنماء والي بينت ان العالم العربي بحاجةٍ إلى 100 مليون وظيفة أو فرصة عمل مع عام 2022،وهناك 25 بالمئة من الشباب العرب عاطلون عن العمل،وهناك (8) ملايين من الشباب العربي حالياً على مقاعد الدراسة في هياكل التعليم العالي المختلفة. مقارنة مع 200 مليون طالباً جامعياً في العالم.

رئيس الهيئة الادارية لجمعية الاكاديميين الاردنيين الدكتور خالد العمري ،اوضح بان المؤتمر سيتناول خلال يومين جلسات عمل تناقش التعليم العالي في الوطن العربي والاردن واليات معالجة التحديات التي تحول دون وصوله للعالمية ،اقتصاديات التعليم من خلال الانفاق عليه واثره على التنمية الاقتصادية والاجتماعية ،تأهيل المراة علميا وتمكينها اقتصاديا ودور الجامعات والمؤسسات التعليمية بالاضافة الى واقع تمويل التعليم العالي في الجامعات الاردنية الحكومية .

واضاف أن محاور تتعلق بالموائمة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل ومدى ملائمة مناهج التعليم المحاسبي لمتطلبات مهنة المحاسبة في سوق العمل في بيئة تكنولوجيا المعلومات وعن الية منظومة تنمية الموارد البشرية واستثمارها في الاردن، ستكون على طاولة نقاش الخبراء الاكاديميين .

الامين العام لاتحاد الجامعات الاوروبيه والدكتوره ماريا هيلينا، اكدت في كلمتها ضرورة تبني استراتيجيات تعليمية تنموية ترتبط بالواقع الاقتصادي للدول خصوصا مع الثورة المعرفية التي شهدها العالم، مشيرة الى ان تراجع نوعية التعليم يحتاج الى ربط المعتقدات والعادات والسلوكيات بالتعليم الناضج والانتقال من الفردية الى التشاركية في العمل.

وبينت ان نسب البحث العلمي تتدنى وتنخفض بمقدار الميزانيات الموجهة للبحث العلمي الامر الذي يعني عدم انعكاس مخرجات التعليم على واقع التنمية المستدامة المستهدفة.

ويشارك في جلسات المؤتمر نخبة من خبراء التعليم من الاردن والوطن العربي "السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين والعراق. (بترا)

آخر الأخبار

حول العالم