“أجيال السلام” تطلق مبادرة رياضية لتعزيز المساواة بين الجنسين

 ** المبادرة تأتي بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة لشؤون المرأة

هلا أخبار- أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة وهيئة أجيال السلام الإثنين، عن اطلاق مبادرة مشتركة لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من خلال الرياضة.

وأوضحت “أجيال السلام” في بيان أن المبادرة تأتي لكون الرياضة محركاً فعّالاً للتماسك الاجتماعي والمشاركة المدنية.

وأشارت الهيئة إلى مشاركة  (600) شاب من اللاجئين السوريين والأردنيين في أنشطة رياضية ترمي إلى تعزيز القدرة على الصمود والتمكين من منظور يراعي الفوارق بين الجنسين.

وستسمر المبادرة حتى العام المقبل، وستنفذ في (300) مدرسة حكومية، بالإضافة إلى (200) مركز شبابي على مستوى المملكة.

وأكد ممثل الأمم المتحدة للمرأة في الأردن زياد الشيخ، أن الأمم المتحدة للمرأة ملتزمة بتوظيف المبادرات الإنسانية ومبادرات بناء القدرة على الصمود في خدمة الفتيات والنساء من اللاجئات السوريات والأردنيات في المجتمعات الأردنية المستضيفة للاجئين.

وقال إن الشراكة ما بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة وهيئة أجيال السلام، تهدف إلى تحسين مشاركة وقيادة الفتيات والنساء المهمّشات في مبادرات الشباب للتماسك المجتمعي، وضمان أن تكون هذه المبادرات متجاوبة للنوع الاجتماعي وتعالج قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي، والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.  

وبين رئيس هيئة أجيال الدكتور مهند عربيات، أن الاستثمار في تنمية كفاءات وقدرات المجتمعات الأردنية يهدف لدعم وإدماج البرامج والأنشطة التي تراعي الفوارق بين الجنسين.

وأكد عربيات أن هذه الشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة تساعد  على المضي قدماً في تحقيق أهداف الهيئة لتعزيز الجهود الرامية إلى بناء القدرة على الصمود والسلام الدائم.  

يذكر أن هذه الشراكة وضعت  ضمن إطار مشروع هيئة الأمم المتحدة للمرأة “إيد بإيد”، والذي من أهدافه توسيع نطاق فرص الاعتماد على الذات والتماسك المجتمعي للمرأة الأردنية في محافظة المفرق ولللاجئات السوريات في المخيمات ولتعزيز المشاركة الفعّالة في الحياة المجتمعية.

ويحظى المشروع يتمويل ﺣﻜﻮﻣﺎت ﻓﻨﻠﻨﺪا وﻓﺮﻧﺴﺎ وأﻳﺴﻠﻨﺪا وإﻳﻄﺎﻟيا.  

ومن خلال تعاونها المستمر مع اليونيسف، ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب، طوّرت هيئة أجيال السلام نموذجاً فريداً بعنوان “الرياضة من أجل السلام”، والذي طبّقته في الأردن لإشراك الأطفال والشباب والكبار في التعليم المتكامل والمبادرات المستدامة لتغيير السلوك المجتمعي.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق