مصادر : مواد كيماوية متفجرة عُثر عليها بمغر نتيجة التحقيقات وعمليات التطهير مستمرة حتى زوال الخطر

حجم التمشيط الأمني الكبير يدلّ على أن “كوارث” كانت ستحصل لو تأخرت عملية “نقب الدبور”..

التحقيقات مع العناصر الإرهابية أفضت إلى الكشف عن مواقع خبأت فيها مواد كيماوية متفجرة

هلا أخبار – أكّدت مصادر خاصة أن عمليات التمشيط الأمني في بعض المواقع بمدينة السلط لا تزال مستمرة حتى مساء الإثنين.

وقالت لـ “هلا أخبار” إن عمليات التمشيط والتطهير مستمرة إلى حين التأكد من انتهاء الخطر، عازيةً المصادر سماع المواطنين لأصوات انفجارات بين الفينة والأخرى لهذا السبب.

وأشارت إلى أن حجم التمشيط الأمني والتطهير القائم يدلان على أن الخطر الذي كان سيقع كبيراً، لو لم يتم التعامل مع الخلية الإرهابية في نقب الدبور بسرعة عالية وفي زمن قياسي.

وكشفت المصادر إلى أن معلومات أفاد بها إرهابيون ممن ألقي القبض عليهم أثناء التحقيقات أفضت إلى تحديد مواقع كانت قد خُبأت فيها الأسلحة والمواد المتفجرة.

وبينت أنه ونتيجة للتحقيقات التي قامت بها الأجهزة المختصة مع أعضاء الخلية الإرهابية خلال الفترة الماضية منذ إلقاء القبض عليهم، فقد نُفّذت عمليات أمنية عُثر خلالها على مواد كيماوية متفجرة مدفونة في مغر بمناطق جبلية غير مأهولة بالسكان تقع في السلط وعلى جبال وسفوح الفحيص.

وأضافت أن العمليات مستمرة والتمشيط الأمني في مواقع عدة لا يزال قائماً نتيجة للمعلومات التي تحصلت عليها الأجهزة، مبينة المصادر أن بعض المواد المدفونة يتم التعامل معها بأرضها لخطورتها.

وكانت عملية أمنية نفذتها قوات الأمن مساء السبت أسفرت عن مصرع 3 من العناصر الإرهابية، وإلقاء القبض على 5 آخرين، فيما ارتقى 4 شهداء من العسكريين وأبناء الأجهزة الأمنية.

وارتقى شهيد مساء الجمعة نتيجة تفجير محطة تابعة للقوة المشتركة بعبوة ناسفة، حيث كانت الدورية تقوم بمهمة أمنية ضمن نقاط الغلق على مقربة من مهرجان الفحيص ما أدى إلى استشهاد أحد مرتبات الدرك وإصابة 6 آخرين.

وأدت عملية الفحيص إلى تعقب دائرة المخابرات العامة لخيوط الجريمة، حيث حددت في أقل من 12 ساعة الخلية التي تقف وراءها، وعلى ضوءها تم تحديد ساعة الصفر لمداهمة الخلية الإرهابية بعد أن توصلت الأجهزة الأمنية إلى معلومات حول نية هذه الخلية تنفيذ سلسلة من الهجمات.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق