الصفدي يلتقي مسؤولين دوليين لحشد التمويل (للأونروا)

هلا أخبار – عقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي لقاءات مع عدد من نظرائه والمسؤولين الدوليين جرى خلالها بحث تطوير العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، وفِي مقدمها القضية الفلسطينية وجهود حشد التمويل السياسي والمالي لوكالة تشغيل وإغاثة اللاجئين (الأونروا) والأزمة السورية.

وشكر الصفدي نظيره الياباني على المشاركة في رعاية الموتمر الذي سينظمه الأردن بالتعاون أيضا مع السويد وألمانيا والاتحاد الاوروبي وتركيا لدعم الأونروا، معرباً عن تطلعه لبداية المؤتمر.

كما شكر الصفدي الممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي فريدريكا موغاريني على المشاركة في رعاية الموتمر لدعم الأونروا، وبحثا أيضا التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وسوريا.

واكدت موغاريني الحرص على إستمرار التعاون وثمنت دور المملكة الرئيس في تحقيق الأمن والإستقرار في المنطقة وجهود الأردن الإنسانية إزاء اللاجئين السوريين.

وكان تطوير العلاقات الثنائية في مقدمة القضايا التي بحثها الصفدي مع نظيره اليوناني الذي أكد أيضا حرص بلاده على زيادة التعاون مع الاْردن في شتى المحالات.

وبحث الوزيران آفاق زيادة التعاون والتنسيق ثنائيا وفِي إطار التعاون الثلاثي مع قبرص وفِي إطار الإتحاد الأوروبي أيضا.

واتفق الصفدي ووزيرة خارجية كينيا على وجود مساحات واسعة لزيادة التعاون سيعمل البلدان على الافادة منها. وفِي الجلسة التي نظمها الإتحاد الأوروبي حول سوريا، شدد وزير الخارجية على ضرورة تكاتف الجهود لوقف الخراب والدمار في سوريا والتوصل لحل سياسي يقدم مصالح السوريين على أي إعتبار آخر ويحميهم من صراع الأجندات.

وأكد ضرورة الإستمرار في توفير الدعم الدولي للاجئين وحذر من إنعكاسات تراجع هذا الدعم عَلى اللاجئين وعلى قدرة الدول المضيفة تلبية إحتياجاتهم. وشدد عَلى ضرورة توفير الدعم اللازم لتثبيت الإستقرار في سوريا ما يسمح بايجاد الظروف المحفزة للعودة الطوعية للاجئين.

والتقى الصفدي مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ” ديفيد ساترفيلد” وبحث معه التطورات الإقليمية، وسبل كسر الإنسداد السياسي في العملية السلمية، وأكد الصفدي في اللقاء ضرورة الحفاظ على الأونروا وسد العجز في التمويل اللازم لها، مشدداً على أن توقف التمويل يعني إنقطاع الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثة لخمسة ملايين لاجئ فلسطيني.

وجرى خلال اللقاء بحث الجهود الدولية لهزيمة الاٍرهاب الذي يمثل آفة لا بد من هزيمتها عسكريا وأمنيا وايدولوجيا، فيما أكد ساترفيلد أن الأردن شريك أساس ومحوري في الحرب على الإرهاب.

وبحث وزير الخارجية مع مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للتحالف الدولي للقضاء على داعش “بريت ماكغورك” ضرورة إستمرار تكاتف جهود المجتمع الدولي لدحر الإرهاب وظلاميته. (بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق