الخدمات الطبية الملكية تطلق حملة “التمريض الآن”

هلا أخبار – أطلقت مديرية التمريض والمهن الطبية المساندة في الخدمات الطبية الملكية الخميس حملة التمريض الآن تحت شعار “التخصصية خدمة تفعيل تمتين” بحضور مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب معين الحباشنة.

وتهدف هذه الحملة التي بدأت في السابع والعشرين من شهر شباط لهذا العام برعاية سمو الاميرة منى الحسين إلى زيادة الاهتمام بالتمريض دولياً والمساعدة في تنمية هذه المهنة بشكل أكبر حتى تتمكن من لعب دوراً أساسياً في مواجهة التحديات الصحية الحقيقية في جميع  أنحاء العالم.

وقال اللواء الطبيب الحباشنة إنه يجب علينا الآن كقطاعات صحية أن نسعى لتطوير التخصصية في العمل التمريضي بشكل منظم وممنهج وأن نساهم بتنفيذ كافة البرامج التي تعمل على تطوير الخدمة التمريضية والإرتقاء بها وتحسينها وتذليل كافة الصعوبات والتحديات التي تواجهها.

وذكر مدير عام الخدمات الطبية الملكية بأن التمريض يضم كفاءات وخبرات على مستوى عالٍ يملكون القدرة على إنجاح أي برنامج، ولديهم إمكانات عظيمة يسخرونها في عملهم حتى وصلوا إلى أعلى درجات التميز ، مشيراً إلى أن الممرض الأردني عكس صورة الاردن الناصعة في الدول العربية بكفاءته وحسن إدارته. 

وأكد الحباشنة على أن الخدمات الطبية الملكية تعتبر مدرسة لكافة التخصصات بما فيها مهنة التمريض فهي تساعد في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم لترفد القطاعات الصحية المحلية والاقليمية بهم.

وأكدت مديرة التمريض في الخدمات الطبية الملكية العميد الممرضة ريما المجالي بأن العاملين في مهنة التمريض هم محور أساسي في العملية الصحية، يؤمنون برسالتهم الإنسانية ويعملون في جميع الظروف وأصعبها ، فحملة التمريض الآن والتي نستمد عزيمتنا فيها من عزيمة ورؤى صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في الشرق الأوسط تؤكد على أن التمريض موجود وأصيل ومسموع وهذه المهنة قطعت شوطاً كبيراً ونهضت وتوسعت لتتجاوز الإجراءات الروتينية التمريضية الى آفاق التميز والتخصصية، مشيرة الى أن هذه الحملة هي رؤية الحاضر للمستقبل.

وأشادت الدكتورة رويدة المعايطة مستشار سمو الأميرة منى الحسين لشؤون التمريض وصحة المجتمع بالدور الكبير الذي تلعبه الخدمات الطبية الملكية في القطاع الصحي الأردني وتعتبر المؤسسة الأولى على رأس الهرم الطبي في المملكة وتسير على الطريق الصحيح بفضل كوادرها من أصحاب الخبرة والكفاءة.

وأكدت الدكتورة المعايطة على ضرورة الاستثمار في الكوادر العاملة بالمؤسسات الصحية علمياً وعملياً وإدارياً لا سيما العاملين في مهنة التمريض، ونحن في الأردن قطعنا شوطاً كبيراً في هذا المجال حتى أصبح المريض العربي يتوجه إلى القطاعات الصحية الأردنية، وإننا بهذه الإجراءات العلمية الخاضعة للتطبيق العملي السليم نترجم التوجيهات الملكية السامية بإحداث نقلة نوعية في القطاعات الصحية والتي أكد عليها جلالته في ورقته النقاشية السابعة.

من جانبه بين أمين عام المجلس التمريضي الأردني الدكتور محمد صالح بأن مهنة التمريض والقبالة قادرة على لعب أدوار متقدمة في تحسين الواقع الصحي للأفراد والأسر والمجتمعات، وهذا يحتاج إلى تسليحهم بالمعرفة المبنية على الأدلة والبراهين بالاضافة إلى إيمانهم بقدرتهم على التغيير، ونحن في المجلس التمريضي نحمل على عاتقنا مهمة تمكين الممرضين والممرضات والقابلات من خلال الشراكة والتعاون المحلي والإقليمي والدولي وتطوير الإستراتيجية الوطنية للتمريض والقبالة بالتناغم مع أهداف التنمية المستدامة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق