المجالي: الأردن يواجه ظرفاً اقتصادياً سيئاً إثر مواقفه من القضية الفلسطينية

** عملية السلام قد تأخذ عدة سنوات بعد الحرب

هلا أخبار- ألقى رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالسلام المجالي في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية الإثنين، محاضرة بعنوان (السياسات الدولية: فض النزاعات – نماذج دولية واقليمية)، بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية والدارسين في دورتي الدفاع الوطني(16) والحرب (25).

وقال الدكتور المجالي: ” أنه لا يوجد طرف في الحرب يدعو إلى تسوية سلمية إلا إذا وجدت له مصلحة بذلك حيث أن الدول تسعى بشكل مباشر وراء مصالحها فلا توجد صداقة ثابتة أو عداوة ثابتة فصديق اليوم عدو الغد والعكس صحيح”.

وبين رئيس الوزراء الأسبق الدكتور المجالي: ” إن مبدأ التسوية المسلحة للنزاعات يُعد من إحدى المبادئ الأساسية التي يبنى عليها التنظيم الدولي الحديث لتأخذ بعد ذلك قضايا فض النزاعات الدولية أهمية خاصة، مع الأخذ بعين الإعتبار أن عملية السلام قد تأخذ عدة سنوات بعد الحرب”.

 كما أكد الدكتور المجالي على أن الهدف الرئيسي لما يفعله الغرب من محاولات صرف أنظار العالم أجمع وخاصة العالم العربي عن القضية المركزية للأمة، والمتجسدة بالقضية الفلسطينية يظهر جلياً على الوضع الاقتصادي السيء الذي يواجهه الأردن جراء مواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية، إضافةً إلى تبعات اللجوء السوري على الأردن الذي فرض مزيداً من الضغوطات الاقتصادية والأمنية والأجتماعية الجديدة.

وفي نهاية المحاضرة دار نقاش موسع أجاب خلاله الضيف على أسئلة واستفسارات الحضور.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق