“التربية” : مدرسة أخرى كانت ستذهب إلى “زرقاء ماعين” وموافقتها لمأدبا (وثائق)

“التربية” : المدرسة ذكرت في طلبها من وزارة التربية أن الرحلة لمدينة مأدبا

هلا أخبار – نفى مصدر مسؤول الأنباء التي “اشاعتها” إحدى المدارس الخاصة والتي “زعمت فيها أنها ألغت رحلة إلى وادي زرقاء ماعين بعد حادثة البحر الميت برغم حصولها – أي المدرسة – على موافقة وزارة التربية والتعليم”.

وقال المصدر في حديث لـ هلا أخبار مساء السبت إن “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ونستغرب أن تلجأ إدارة المدرسة إلى هذا الأسلوب”، ومتسائلاً ” ما الذي ستجنيه جراء هذه المزاعم؟”.

وكان وزير التربية والتعليم عزمي محافظة قال في حديث أمام النواب ظهر الأحد إنه أثيرت يوم امس قضية لمدرسة أخرى (المدارس المستقلة الدولية)، حيث ادعت أنها ألغت رحلة قد وافقت عليها الوزارة لنفس المنطقة.

وبين الوزير أن “المدرسة كانت فعلاً تسعى لتنظيم نفس الرحلة الى ذات المكان لكن الوزارة وافقت على الذهاب إلى مأدبا لا زرقاء ماعين من الصف السابع حتى الثامن، ويظهر النموذج المرفق للبرنامج ذلك”.

وبيّن أن الكتاب يظهر موافقة الوزارة على أن تكون الرحلة يوم الثلاثاء 30 / 10 إلى مدينة مأدبا بمشاركة طلبة من الصف السابع حتى الثامن الأساسي / ذكور، مُشدداً الكتاب على ضرورة التقيد بتعليمات الرحلات.

وبررت المدرسة هدف الرحلة بـ “الثقافية الترفيهية”، على أن يكون مسار الرحلة (شارع المطار – مأدبا وبالعكس)، والعودة قبل مغيب الشمس، غير أن برنامج الرحلة الذي أرسلته المدرسة إلى أولياء الأمور يُظهر برنامجاً مختلفاً عما أرسلته إلى الوزارة ومماثلاً لتلك الرحلة الكارثية التي وقعت في “زرقاء ماعين”.

ويقول المسؤول “يبدو أن ذات الشركة المنظمة للرحلات هي التي كانت ستنظم هذه الرحلة أيضاً وإلى عين المكان الذي وقعت فيه سيول زرقاء ماعين”، بل إن البرنامج الذي ارسل للأهالي يتضمن شروحات حول “مغامرة عكس التيار عبر مسير مائي”.

وتبلغ قيمة الرحلة وفق الوثائق التي تمتلك وزارة التربية والتعليم نسخاً منها 40 ديناراً.

وفي رحلة أخرى كانت تعتزم المدرسة تنفيذها يوم الأحد 28 / 10، يُظهر كتاب صادر عن مديرية تربية ناعور عدم الموافقة على رحلة للصف الأول والثاني الأساسي إلى قرية التحديات “كونها من الأماكن الخطرة”، داعية المدرسة إلى “الإلتزام بتعليمات الرحلة المدرسية لاحقاً”.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق