“حوارية”: ربع نساء العالم تعرضنّ للإيذاء عبر شبكة الإنترنت

هلا أخبار- ناقشت جلسة حوارية نظمها الاتحاد النسائي الأردني العام، الأحد، السبل الكفيلة بحماية وتوعية النساء على منصات التواصل الإجتماعي.

وشارك في الجلسة رئيسة الاتحاد ميسون تليلان، ونائبة الرئيسة كلثم مريش وعدد من النساء يمثلن جمعيات الاتحاد، وإعلاميون وسيدات من المجتمع المحلي.

وبُدأت الجلسة التي عقدت بعنوان (حماية وتوعية النساء على منصات التواصل الإجتماعي)، بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن الذي قضوا في حادثة سيول البحر الميت.

وتحدث في الجلسة الخبير المحامي عادل سقف الحيط، حول المباديء العامة للجرائم الإلكترونية؛ ومنها جرائم التشهير الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي وشبكة الاتصالات، وجرائم إهانة الشعور الديني، والقرصنة الإلكترونية، والاعتداء على الحق بالخصوصية، وآلية حمايه الصفحات الشخصية على الفيس بوك والإنستجرام وغيرها.

وعرض سقف الحيط تطبيقات عملية حول قضايا واقعية وأحكامها؛ مبينا مسؤولية من ينشر المواد على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن يشاركه، ومن يعلق عليها، والتمييز بين التشهير والنقد البناء.

وكانت تليلان، افتتحت الجلسة بكلمة بيّنت فيها أن نشاط اليوم يأتي في إطار مجموعة من النشاطات سيقوم بها الاتحاد ضمن جملة من الاهداف الاستراتيجية لتنمية وتطوير مهارات وقدرات المرأة الأردنية، وعلى رأسها حماية وتوعية المرأة، وتعزيز دورها ومكانتها لتمكينها من المشاركة الفاعلة والمتوازنة في بناء المجتمع الأردني الديمقراطي الذي تتساوى فيه الحقوق والواجبات.

وقالت إن تزايد اعتماد النساء على الأجهزة الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، يجعلهنّ عرضة لمخاطر حقيقية، ورغم عدم وجود إحصائيات دقيقة حول حجم الظاهرة ونوعية المخاطر التي يمكن أن تواجهها المرأة على الإنترنت، إلا أن بعض الأبحاث أشارت إلى عدد لا حصر له من مصادر الضغوط والتهديدات والإساءات التي تتعرض لها النساء.

وأشارت إلى احصائيات كشفت عنها منظمة العفو الدولية،تقول، أن ما يقرب من ربع نساء العالم تعرضنّ للإيذاء عبر شبكة الإنترنت، وكثير منهنّ شعرن ّبالتهديد، بل وأصبحت منصات التواصل الاجتماعي مسرحا لمختلف أنواع وأشكال الجرائم التي مسّت أمن الأسر والنساء والأطفال.

وتخلل الجلسة نقاشات موسعة بين الحضور.  (بترا) 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق