ما هي أضرار القلق على الجسم؟

هلا أخبار - يعد القلق جزءا طبيعيا من الحياة، فعلى المدى القصير، يزيد القلق من معدل التنفس وضربات القلب، كما ويركز تدفق الدم على الدماغ. فهذا يهيئ الجسم لمواجهة موقف قوي.

وإن كان الموقف قويا جدا، فقد يصاب الشخص أيضا بالدوار والغثيان. فالنوبة القوية من القلق قد تسبب تأثيرات عديدة مؤذية للجسم والحالة النفسية على حد سواء.
نصاب جميعا بالقلق بين الحين والآخر، غير أن القلق المزمن يتعارض مع قدراتنا على أداء وظائفنا اليومية ومع جودة حياتنا. وفضلا عن الأعراض النفسية والسلوكية للقلق، هناك أيضا أعراض جسدية له، وهذا بحسب موقعwww.healthline.com الذي ذكر الأعراض الجسدية الآتية:
التأثيرات على الجهاز العصبي
يسبب القلق طويل الأمد وما قد يصاحبه من نوبات هلع قيام الدماغ بإطلاق هرمونات الاجهاد بشكل منتظم، مما يزيد من تكرار أعراض معينة منها الصداع والدوار. فعندما تكون قلقا ومصابا بالضغط النفسي، فإن الدماغ يغرق الجهاز العصبي بهرمونات ومواد كيميائية مصممة للمساعدة على الاستجابة للتهديدات، منها الأدرينالين والكورتيزول.

وعلى الرغم من أنهما يعدان مفيدين على المدى القصير، إلا أن هذه الهرمونات تكون مؤذية لصحة الجسد على المدى الطويل. فعلى سبيل المثال، ترتبط كثرة إطلاق الكورتيزول بزيادة الوزن.
الجهاز القلبي الوعائي
تسبب اضطرابات القلق تسارعا في ضربات القلب وألما في الصدر. كما وتزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. وإن كنت مصابا أصلا بمرض قلبي، فإن اضطرابات القلق تزيد من احتمالية إصابتك بمشاكل الشريان التاجي أيضا.
الجهاز الهضمي
يؤثر القلق على الجهاز الهضمي أيضا، إذ أنه قد يسبب ألم البطن والغثيان والإسهال، فضلا عن فقدان الشهية ومشاكل أخرى. كما وأنه يوجد ارتباط بين اضطرابات القلق والإصابة بالقولون العصبي بعد الإصابة بالتهاب معوي. ويسبب القولون العصبي الإسهال أو الإمساك أو الاثنين معا، حسب الحالة، وذلك فضلا عن الأعراض الأخرى.
جهاز المناعة
يقوم القلق بتحفيز استجابة المحاربة والفرار ويطلق فيضا من المواد الكيماوية، منها الأدرينالين، إلى الجسم. فعلى المدى القصير، يقوم ذلك بزيادة معدل النبض والتنفس، وذلك ليحصل الدماغ على المزيد من الأكسجين. فهذا يهيئه للاستجابة المناسبة للموقف. فمع الضغوطات المتقطعة، يكون بإمكان الجسم التغلب على هذه التغيرات والعودة إلى طبيعته مع الوقت عند زوال المسبب. لكن إن أصبت بالقلق والضغط النفسي بشكل متكرر او لمدة طويلة، فإن الجسم لا يحصل على الإشارة التي تمكنه من العودة إلى طبيعته. وهذا يضعف جهاز المناعة، تاركا الجسم عرضة للالتهابات الفيروسية وغيرها من الالتهابات. كما وأن ذلك يجعل المطاعيم لا تؤدي عملها على أكمل وجه.
الجهاز النفسي
يسبب القلق التنفس المتسارع الضحل. وإن كان الشخص مصابا بداء الانسداد الرئوي المزمن، فإنه يصبح أكثر عرضة للإدخال إلى المستشفى بسبب مضاعفات المرض. كما وأن القلق يزيد أعراض الربو سوءا. (الغد)

آخر الأخبار

حول العالم