الرزاز: هناك تفهم كبير وتقدير لدور الأردن في بناء الجسور

هلا أخبار – محمد الهباهبة – قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إن المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حالياً في البحر الميت، “مهم جداً”.

وقال إنه يجمع قيادات العالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني حول قضايا عالمية في غاية الأهمية، منها الثورة الصناعية الرابعة، والتحول المناخي والأمن والسلام في العالم ودور الشباب والابداع وكل هذه القضايا الملحة.

وأضاف الرزاز خلال حديث صحفي على هامش المنتدى، أنه وللمرة العاشرة يتشرف الأردن بعقد هذا الاجتماع في البحر الميت، مؤكدا أن هذا “إن دل على شيء فهو يدل على أن الأردن بحد ذاته نموذجا للاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي”.

وتابع الرزاز: “كل المنطقة تعرضت لتحديات كبيرة جداً ومنها الأردن، فشبابنا يعاني في هذه المرحلة وكل الشباب العربي يعاني من شح فرص العمل، ولكن في نفس الوقت هناك فرصة حقيقية لإدماج الشباب بوضع الحلول التكنولوجية والعمل الريادي ووضع التصورات بالعمل كفريق والتطوع والاجتهاد، فكل هذه الأمور تعد فرصا”.

وأشار الرزاز إلى ان هذا المؤتمر فرصة للتداول حول هذه الأولويات وطرح بصيص أمل للمنطقة ككل والعالم بحلول تشاركية للتحديات التي تواجهها.

وأضاف: “لا شك أن الصراعات العربية العسكرية والسياسية على مستوى المنطقة لا تساعد في إرساء قواعد اقتصاد وعدالة على المدى القريب والمتوسط والبعيد، فنحن بحاجة للتوازي على الملف السياسي لإحقاق الحق وحق الشعب الفلسطيني بدولته وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا أساسي للتنمية الاقتصادية وأسس العدالة على مستوى العالم العربي”.

وأردف: “نحن علينا أن نعمل بالتوازي على كل هذه الجبهات، شبابنا بحاجة إلى أمل وفرص عمل والاشتراك بتطوير الحياة السياسية والاقتصاد وأن يشاركوا بكل مناحي الحياة”، وأشار الرزاز إلى أهمية هذا المنتدى، للتأكيد على القضايا المحورية للعالم العربي والأردن.

وأكد أن هناك تفهما كبيرا وتقديرا لدور الأردن في بناء الجسور، كونه محورا لتلاقي الأشقاء وخصوصا في الخلافات العربية – العربية، مشددا على أن الأردن يسعى دائما إلى توحيد الصف العربي في أي اتجاه.

وحول اللجوء السوري، قال الرزاز إنها ليست قضية جديدة فقد مضى عليها نحو 8 سنوات، وكان هناك اجتماع مهم جددت فيه الدول المانحة التزامها بتغطية ولو جزء من الكلفة، وأضاف: “نحن لا نطلب تغطية كامل الكلفة فهؤلاء أشقاؤنا ونحن نفتح أبوابنا كما تعود الأردن تاريخيا هو ملاذ لأي عربي ولكن ضغط الأزمة على مواردنا الطبيعية وخدماتنا من تعليم وصحة كان كبيراً ونرحب بالمساهمات من دول المنطقة ودول العالم كافة”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق