لافروف: القرارات الأمريكية حول الجولان والقدس غير شرعية

هلا أخبار – فارس الصلاحات – أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة تكثيف الجهود الرامية للقضاء على الإرهاب دون معايير مزدوجة.

وشدد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الأحد، في مبنى وزارة الخارجية، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية لعودة اللاجئين السوريين في الأردن إلى بلادهم، مؤكداً تفهمه للعبء الكبير على الاقتصاد والبنية التحتية في الأردن نتيجة استضافته لـ1.3 مليون لاجئ سوري.

وقال إن “بلاده تشارك الأردن الرأي في ضرورة حل قضية اللاجئين وضرورة إنشاء السلطات السورية الظروف المناسبة لعودة النازحين من مياه وطب وتعليم وبنية تحتية”.

ودعا “للتخلص من مخيم الرقبان، فغالبية قاطني المخيم يرغبون في العودة لبيوتهم، مؤكداً ضرورة وقف محاولات منعهم من العودة لبيوتهم”.

وقال إن “الأوضاع الإنسانية في المخيم غير مقبولة، مؤكداً على استعداد بلاده للبحث في الخطوات الرامية للمساعدة في خروج النازحين من المخيم”.

وشدد على “ضرورة التخلص من الاحتلال الأمريكي لمنطقة النتف، مبيناً أن هناك مركز للتنسيق الثلاثي في عمان، ونبحث ضمن هذا المركز كيفية حل القضية”.

وأشار إلى أنه تم التأكيد على “ضرورة تكثيف الجهود الرامية لعودة سوريا إلى العائلة العربية و نحن نوافق الأردنيين على هذا المسار باتجاهين”.

وتابع “تناولنا موضوع التسوية السياسية الشرق أوسطية”، معرباً عن قلقه من التطورات في المنطقة “وليس هناك شكوك بضرورة التزام المجتمع الدولي بالقرارات الأممية والمبادرة العربية للسلام”.

وبين أنه “تم بحث موضوع التسوية السياسية في سوريا على أساس القرارات الدولية 2254 وعلى أساس الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في إطار مسار استانة وسوتشي العام الماضي، ونعمل أن يتخذ زملائنا في الأمم المتحدة خطوات من أجل إعادة الحوار حول الأزمة السورية في جنيف”.

لافروف أكد دعم روسيا لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مؤكداً أن أي حلول أخرى للقضية الفلسطينية لن تؤدي إلى خلق أمور جيدة.

وأدان لافروف القرارات الأمريكية حول الجولان والقدس معتبرا إياها قرارات غير شرعية.

وأكد لافروف عدم امتلاكه معلومات عن المحاولات الأمريكية لتقديم صفقة القرن، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن ما نسمعه من الأصدقاء حول الصفقة يثير القلق الشديد.

وبين لافروف أن أمريكا لديها مصالح غير شرعية في منطقة النتف وقامت بإنشاء منطقة مداها 55 كم، واصفاً هذا الأمر بأنه “احتلال أمريكي لهذا الإقليم السوري”.

وشدد على أن روسيا تشجع عودة اللاجئين من الأردن لبيوتهم وتدعو السلطات السورية لإنشاء ظروف ملائمة ومناسبة لعودة النازحين فهناك 30 ألف موقع أسس ونؤيد سعي الأردن لعودة النازحين لبيوتهم.

وبين أن الأردن لا يشارك موقف الدول الغربية التي لا تريد إرسال المساعدات الإنسانية للاجئين مقابل التقدم في العملية السياسية وهو ما تراه بلاده خرقاً للحق الانساني.

وقال لافروف إنه تم تناول “كافة المجالات فيما يخص العلاقات الثنائية على أساس الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

وأضاف “أكدنا اهتمامنا المشترك في تنشيط العلاقات الاقتصادية، وفي السنة الماضية شهدنا ازديادا في التبادل التجاري ونحن أكدنا ضرورة تحقيق أكثر من ذلك، ونشيد بعمل اللجنة الحكومية المشتركة وخلال جلستها السابقة تم التوصل إلى اتفاقيات مهمة، ومن المخطط أن تعقد جلستها القادمة في الأردن”.

وأكد “اهتمام بلاده في تكثيف الحوار فيما يخص التعاون الانساني وبين المنظمات الخيرية والإنسانية، وأود أن أشكر مرة أخرى الأردنيين على المساعدة في افتتاح فرع الجمعية الفلسطينية الامبراطورية الأرثودكسية في عمان، وهو أمر مهم كون العديد من الحجاج الروس يزورون الأردن كل سنة”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق