الانتخابات الإسرائيلية.. نتنياهو وغانتس يخشيان من عدم اجتياز الأحزاب الصغيرة لنسبة الحسم

هلا اخبار- يخشى المرشحان الرئيسيان في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، رئيس حزب “الليكود” والحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، ورئيس تحالف “أزرق- أبيض” برئاسة رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس، من عدم قدرة الأحزاب الإسرائيلية الصغيرة سواء كانت يمينية متطرفة أو دينية أو يسارية على اجتياز نسبة الحسم في الانتخابات التي ستجري الثلاثاء، والبالغة 25ر3 بالمئة.

ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، قال بيني غانتس المنافس الأبرز لنتنياهو، إن “الخطر الذي تخشاه كتلة يسار – الوسط، الذي يمثلها، يتعلق بتدني موقف الأحزاب الصغيرة واحتمالات عدم حصولها على نسبة الحسم التي تمنحها مقعدًا بالكنيست، فضلًا عن تراجع وضع حزب “العمل” برئاسة آفي غاباي، وحزب “ميرتس” برئاسة تامار زاندبيرغ، وكل ذلك يعني تشتت أصوات مؤيدي هذه الكتلة”.

وأضاف بأنه “على قناعة بأنه في حال فاز حزبهما بالانتخابات وكان الفارق من 4-5 مقاعد لصالحه، فإن المشهد السياسي في إسرائيل سوف يشهد “ثورة” بشأن معادلة الكتل الحزبية، وهذا سيعني الكثير، وربما يجري الحديث عن تحالفات غير متوقعة”.

وعلى صعيد متصل، اتهم نتنياهو، بعض أحزاب اليمين بأنها “ترفض الالتزام بالتوصية عليه” لتشكيل الحكومة المقبلة، ما يعني في هذه الحالة، أن الحزب الأكبر الذي يحوز على أكبر مقاعد في الكنيست، هو من سيشكّل الحكومة المقبلة.

وقال نتنياهو، في حوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن “علينا أن نقلّص الفجوة مع تحالف (أزرق- أبيض).. والطريق الوحيدة لضمان حكومة يمين ومنع نشوء حكومة يسار هو التصويت لليكود”.

وشنت الأحزاب الإسرائيليّة اليمينيّة الصغيرة هجوما على نتنياهو، بعدما دعا الناخبين إلى التصويت له من أجل خلق فجوة كبيرة بينه وبين حزب “أزرق- أبيض”، ما يعني، ضمنيا، أنه يسعى للحصول على أصوات من أحزاب اليمين الأخرى، التي تتأرجح عن نسبة الحسم. (بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق