داودية : لقاء الملك حمل رسائل ودلالات تجاه “الهدامين”

** أبوبقر: المشككون لا يريدون للوطن خيراً وحديثهم يتعارض مع ثوابت الدولة الأردنية

هلا أخبار- قال رئيس مجلس ادارة صحيفة الدستور محمد  دوادية إن حصول جلالة الملك عبدالله الثاني على جائزة مصباح السلام في إيطاليا تؤكد أن جلالته رجل سلام.

وبين في حديث لبرنامج “هذا المساء” عبر “التلفزيون الأردني”؛ والذي يقدمه الزميل حازم الرحاحلة مساء الاثنين، أن جلالة الملك أكد على الدوام أن الاقليم لن يشهد الاستقرار ما لم يوجد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وقال إن لقاء جلالة الملك بشخصيات سياسية واعلامية يوم الأحد، حمل دلالات ورسائل خاصة تجاه المشككين والهدامين ممن يركزون على السلبيات وتضخيمها.

وقال: “إن خطاب جلالة الملك في القمة العربية بتونس دعا العرب إلى عدم اغفال القضية الفلسطينية وصولاً إلى ايجاد حلٍ لها، كونها مرتبطة بالأمن القومي العربي”.

وأكد داودية، على ضرورة مواجهة الإشاعات التي تأتي ضد الحقيقة، لافتاً إلى أن وراء هذه الاشاعات جهات تزودها بمعلومات وجهات تنشرها وبما يضلل المجتمع.

وقال إن الأردن معني بمتابعة نتائج الانتخابات الاسرائيلية، وإذا ما أفرزت مرشحي اليمين المتطرف فان ذلك سيخلق حالة من زيادة التطرف والتعنت الإسرائيلي.

ونوه إلى ما يحظى به الأردن بقيادة جلالة الملك من احترام عالمي أفضى الى احترام الموقف الأردني ورؤاه في ايجاد حلول عادلة للقضية الفلسيطينية.  

ولفت إلى وجود ضعف في “النخبة ” وعدم انخراطها بالشأن العام، مؤكداً ضرورة أن تقوم بدورها وتتصدى للإشاعات الهادفة لزعزعة الاستقرار الوطني.

وانتقد تخوف “النخب” من التصدي للإشاعات والهدامين، وخاصة في ضوء انتشار الاشاعة وسعي بعض “الهدامين” إلى الترويج للإشاعة، داعياً إلى تأسيس شبكات وطنية لمواجهة الاشاعة في مواجهة الهدامين، وأن لا يبقى هذا الدور مناطاً بالحكومة لوحدها.

بدوره بين الكاتب شحادة أبوبقر، أن الأردن نجا من موجة “الربيع” العربي بفضل السياسة الحكيمة والمتزنة لجلالة الملك عبدالله الثاني.

وقال إن حديث جلالة الملك بالزرقاء أحدث صدمة ايجابية في بيت كل أردني، مؤكداً أن حديث جلالته  والتأكيد على أن القدس خط أحمر ورفض التوطين والوطن البديل يعبر عن صلابة الموقف الأردني.

وقال إن المشككين في داخل الوطن وخارجه خاصة لا يريدون للوطن خيراً، وأن حديثهم يتعارض مع مبادئ وثوابت الدولة الأردنية.

وأكد على تمسك الأردن بطرح السلام من خلال استناده على مبادرة السلام العربية، والتي تحظى باجماعٍ عربي، قائلاً: ” إن هذا هو مشروع جلالة الملك والذي ترضا به الأجيال عبر التاريخ”، لافتاً إلى أن المشروع الآخر المُضاد يدعو لترسيخ العنف والصدام بالمنطقة.  

وقال إن أول من بادر عملياً بنهج الإصلاح جلالة الملك ويعبر عن ذلك الأوراق النقاشية الملكية، والمرتبطة بإصلاحات تطال جوانب المجتمع كافة، داعياً إلى دراستها بعمق والخروج برؤى اصلاحية مستقاة من مفاهيمها.

وقال إن المطلوب اليوم وخاصة من المواطنين الانخراط بعملية الاصلاح التي بدأها جلالة الملك عبدالله الثاني، فمثلاً: “هناك حاجة لوجود (3) أو (4) تيارات حزبية”.

وأكد أن الأردن يمر بظروف دقيقة ويعاني من أزمة اقتصادية ومديونية نتيجة لظروف خارجية وداخلية، والمطلوب الالتفاف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

ودعا إلى التمسك بالوحدة الوطنية، خاصة في ظل الظروف المحيطة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق