الصفدي: لا نعرف ماذا ستقدم الولايات المتحدة في صفقة القرن

هلا أخبار – محمد أبو حميد – قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن هنالك الكثير من الأحاديث والمشاريع والأفكار التي تدور وتطرح حول الخطط المستقبلية في المنطقة.

وشدد الوزير الصفدي صباح الخميس خلال جلسة إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية النيابية على أن “تفاصيل صفقة القرن غير واضحة”، وقال “نحن لا نعرف ماذا ستقدم الإدارة الأمريكية فيما يسمى بصفقة القرن”.

وأضاف الوزير “لكن ما نعرفه المواقف التي عبّرنا عنا ونعبر عنها وسنستمر في التأكيد عليها وهي المواقف الأردنية الثابتة الراسخة بأن تلبية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق جميعاً وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة هو الأساس والإطار العام الذي ننطلق منها”.

وبين أن هذه المواقف تستند إلى قرارات شرعية دولية وقمماً عربية وهو ما أكدت عليه القمة العربية في تونس والأطر التي نسعى إليها في تحقيق السلام.

وأكد الصفدي على أن “التحديات لن تكون سهلة”، مشدداً على ضرورة التحوط للمستقبل، وقال “نريد أن نتحوط لما قد يأتي ونعمل بالتنسيق مع أشقائنا وأخواننا في الجامعة العربية والدول العربية وأصدقائنا في المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي”.

وقال إن “القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية”، مشدداً على أن “حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يكمن بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 1967”.

وأضاف أن “الوطن البديل” قضية غير قابلة للنقاش وليست مطروحة على طاولة البحث ونرفض من حيث المبدأ التحدث بها.

وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية عقب اللقاء، جاء فيه:

التقت لجنة الشؤون الخارجية النيابية خلال الاجتماع الذي عقدته برئاسة النائب نضال الطعاني وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الخميس بدار مجلس النواب.

وقال الطعاني ان هناك تطورات سياسية كبيرة ومتسارعة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وملف القدس والملف السوري موضحا بان لقاء اللجنة بالوزير الصفدي يهدف الى الاطلاع على آخر التطورات السياسية، مؤكدا ان اللجنة النيابية هي الذراع السياسي للدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك.

واضاف ان اللجنة وانطلاقا من الدبلوماسية البرلمانية تقف خلف جلالة الملك في مواقفه الثابتة من مختلف القضايا وعلى راسها ملف القدس والقضية الفلسطينية.

بدوره أكد الصفدي على مواقف الاردن الثابتة في الملف الفلسطيني والتي يؤكد عليها جلالة الملك في المحافل العربية والدولية وآخرها خلال القمة العربية التي عقدت في تونس نهاية الشهر الماضي.

واضاف الصفدي ان الجميع يسير بنفس الاتجاه في ظل توجيهات جلالة الملك لخدمة المصلحة الوطنية للدولة الاردنية.

وقال “إننا جميعا شركاء في جهودنا المستهدفة خدمة مصالحنا الوطنية وثوابتنا التي يعرفها العالم الذي يحترم المواقف والسياسات الأردنية التي يقودها جلالة الملم عبدالله الثاني.”

واكد على ان القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية الرئيسية والمركزية بالنسبة للمملكة، مؤكدا أن الأردن ينسق مع الأشقاء والأصدقاء في التعامل مع المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطيينية.

وأعاد التأكيد أن المملكة لا تعرف ماذا ستقدم الولايات المتحدة في ما يسمى بصفقة القرن لكن العام كله يعرف ثوابتنا وموقفنا أن تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفِي مقدمها حقه في الحرية والدولة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية والموقف العربي الذي أعيد تأكيده في قمة وتونس هو السبيل الوحيد لحل الصراع.

وفيما يتعلق بالملف السوري اكد الصفدي ان الاردن منذ بداية الازمة السورية وهو يؤكد ان الحل سياسي. وأكد أن الأردن يؤكد أهمية تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويتيح ظروف العودة الطوعية للاجئين السوريين ويعيد لسوريا دورها في منظومة العمل العربي المشترك.

واشار الى أن ملف المعتقلين الاردنيين في سوريا هو أولوية تتابعها الوزارة عبر كل القنوات من أجل ضمان اطلاق سراحهم. وقال إن عدد المعتقلين وصل ثلاثين منذ اعادة فتح الحدود من دون توجيه تهم لهم أطلق منهم فقط ثلاثة.

وفيما يتعلق بالأردنيين الثلاثة المخطوفين في ليبيا اشار الصفدي الى ان المعلومات لدى وزارة الخارجية تؤكد أنهم بخير ولديها المعلومات الكافية عنهم وعن ظروفهم ونعمل مع الحكومة الليبية للإسراع في اطلاق سراحهم.

وفي نهاية اللقاء كرمت اللجنة النيابية الوزير الصفدي تقديرا لجهوده المتميزة في ادارة الشؤون الخارجية والرسالة التي يؤديها والقائمة على المرونة والاعتدال في التعامل مع مختلف القضايا السياسية، وهي رسالة الدولة الاردنية.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق