بطريريك انطاكية وسائر المشرق يزور أم الجمال الأثرية

هلا أخبار – ثمن قداسة مار اغناطيوس افرام الثاني بطريريك أنطاكية وسائر المشرق- الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم جهود جلالة الملك عبدالله الثاني لاحياء الامن والسلام في المنطقة والتآخي والمحبة بين شعوب دول العالم وذلك خلال زيارته الى بلدية ام الجمال الجديدة والموقع الاثري يرافقه مدير قضاء ام الجمال الدكتور عطالله النويقة ورئيس البلدية حسن الرحيبة.
واشار قداسته الى انه لولا هذه المحبة والتآخي لما كان هناك إهتمام بالكنائس ، منوها الى ان الموقع الاثري في ام الجمال يعد منطقة كنائس مما يعطي إشارة واضحة لاهتمام المملكة على الانفتاح والتسامح الموجود والمشهود لها عبر التاريخ.
وتابع قداسته حديثه قائلا “اننا بهذا الموقع الاثري نشعر باصالة التاريخ والتي ترجع لقرون من الزمن عندما كانت المنطقة تستقبل ليس الحجاج فقط بل كل عابر سبيل بحثا عن الراحة والتزود بالمياه والمونة “.
وأعلن قداسته بانه سيتم تقديم كل الدعم المطلوب ليكون موقع ام الجمال ضمن قائمة التراث العالمي ونشجع على ذلك من خلال تسليط الضوء على تراث ابائنا واجدادنا وسنكون داعمين لترشحها لجذب السياحة الدينية والسياحة الأخرى ومن مختلف دول العالم لزيارة هذه المنطقة المباركة ، مشيدا بجميع القائمين من رئيس البلدية والمسؤولين على إظهار تاريخية الموقع والحضارة التي كانت موجودة والتي تعد جزءاً من حضارة هذه المنطقة وبلاد الشام .
وثمن رئيس بلدية ام الجمال الجديدة حسن الرحيبة زيارة قداسته إلى البلدية والموقع الأثري والذي يعد بادرة تسجل من أجل دعم الموقع السياحي عالميا وخصوصا التشجيع على جذب السياحة الدينية ولتكون مقصدا لها لما يتميز به الموقع من وجود كنائس تعود لعصور تاريخية قديمة ولهذا يحتاج الموقع الى المزيد من الدعم .
واشار الرحيبة إلى انه تزامنا مع انتهاء جاهزية تسليم ملف ام الجمال السياحي إلى قائمة التراث العالمي فانه لا بد من تكثيف المزيد من الجهود من كافة المؤسسات ذات العلاقة لدعم هذا الترشح وبما يحقق الفائدة السياحية والتنموية والاقتصادية على جميع ابناء الوطن . واكد الرحيبة اننا نسعى جاهدين للعمل كفريق واحد مع كافة الجهات ذات العلاقة بدعم هذا الموقع السياحي لما له من أهمية في تحريك السياحة المحلية والعاليمة والترويج اكثر للمنطقة.
وخلال جولة قداسته على الموقع قدم الباحث الدكتور عبد القادر الحصان شرحا مفصلا حول أهمي المنطقة وأبرز الاكتشافات الأثرية الموجودة في الموقع .(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق