الأميرة منى ترعى انطلاق فعاليات المنتدى التمريضي الثاني

هلا أخبار- رعت سمو الأميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط ورئيس المجلس التمريضي الأردني، اليوم الثلاثاء، في مدينة الحسين الطبية انطلاق فعاليات الملتقى التمريضي الأردني الثاني، تحت شعار “تفعيل القوانين والسياسات الناظمة لمهنتي التمريض والقبالة”.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى بمشاركة واسعة من كافة مؤسسات القطاع الصحي الأردني (وزارة الصحة، الخدمات الطبية الملكية، كليات التمريض) لبحث التحديات التي تواجهها مهنة التمريض ووضع سياسات وطنية مشتركة وممنهجة، للارتقاء بمستوى المهنة وكوادرها بما ينعكس إيجاباً على متلقي الخدمة.

ووجهت سمو الأميرة منى في كلمتها إلى توسيع مظلة التمريض المتخصص والمتطور في كافة المؤسسات الصحية، وخلق نظرة واضحة لسياسات التدريب وتأهيل الكوادر التمريضية.

وبينت سمو الأميرة منى بأن مواجهة التحديات وتنفيذ الاحتياجات التمريضية في المجتمع يحتاج إلى تكاتف الجميع، والالتزام بالتعهدات التي بنيناها في المنظمات الوطنية والعالمية لتحقيق النتائج المرجوة في عام 2020 والتي هي سنة التمريض والقابلات القانونيات.

وذكر وزير الصحة الدكتور غازي الزبن أن الوزارة تبذل أقصى جهودها لتمكين منتسبي المهنة للإنتقال لمرحلة الاختصاصات المختلفة من خلال توفير الإمكانات التدريبية والتعليمية والتوسع في برامج التعليم المستمر وهي ضرورة وطنية ملحة من أجل النهوض بالرعاية التمريضية إلى أعلى مراتب الجودة والتميز، ولدينا الإمكانات الكافية لجعل الجودة واقعاً ملموساً في جميع مؤسساتنا الصحية.

وأكد الزبن على أن منتسبي مهنة التمريض الذين يشكلون ثلث العاملين في وزارة الصحة يعملون على تقديم الرعاية التمريضية المتميزة على أكمل وجه دون إغفال الهدف المتمثل في استمرارية التطوير والتحسين للإرتقاء بالمهنة إلى أعلى المستويات.

وقال مندوب مدير عام الخدمات الطبية الملكية، مساعده العميد الطبيب شوكت التميمي في كلمته إن هذا الاجتماع بوجود سمو الأميرة منى والقامات العلمية التمريضية هو ترجمة لرؤى جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لإحداث تغيير إيجابي في مهنة التمريض، من خلال بلورة سياسات واضحة للمهنة تتبعها كافة القطاعات الصحية.

وأضاف التميمي إن هذا المنتدى والحوار المشترك فيما بيننا كممثلين للقطاعات الصحية يعد فرصة مميزة لنصادق على مسؤولياتنا المشتركة في مهنة التمريض ونسعى لتحويل السياسات الوطنية إلى خطط ومنهاج عمل يومي يساهم في تميز القطاع التمريضي الأردني والإنطلاق إلى مفاهيم تخصصية حديثة وتجاوز الإجراءات التمريضية الروتينية، ولدعم الكوادر التمريضية التي تؤمن برسالتها وتعمل من أجلها في كل الظروف.ووقعت سمو الأميرة منى خلال المنتدى على التعهد والإلتزام الخاص بتفعيل كافة التشريعات والسياسات الخاصة بتنظيم مهنة التمريض والقبالة بما فيها مخرجات هذا الملتقى الوطني.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق