غرايبة : رحل عربيات ومعه قسط كبير من الحقائق والأسرار

هلا أخبار – نكأ القيادي الإسلامي د. ارحيل غرايبة جرحاً قديماً وهو يستذكر أحد رفقاء دربه الراحل د. عبد اللطيف عربيات الرجل البارز في جماعة الإخوان المسلمين الذي قضى إلى جوار ربه الجمعة.

غرايبة عاد عبر صفحته على “فيسبوك” بالذاكرة إلى سنوات خلت حيث إحدى الانتخابات الداخلية لحزب جبهة العمل الإسلامي، ليروي قصة من القصص المكتومة التي سعى الراحل إلى حفظها خشية التشظي.

كتب غرايبة وهو يدوّن أقرب للتأريخ ” قادة الحركة الاسلامية الكبار وخاصة جيل المؤسسين في الأردن  يغادرون واحداً بعد الآخر، رحل د. عبد اللطيف عربيات ورحل معه قسط كبير من الحقائق والأسرار التي كان يبوح ببعضها لأصدقائه المقربين”.

وأضاف “فقد قال مرة إن أحد اللاعبين الجدد في الحركة الإسلامية جاءه – وهو الآن نائب في البرلمان – يقول له : أنصحك بالانسحاب من الترشح أمينا عاماً لحزب جبهة العمل الإسلامي، فقال له لماذا؟ فقال : لقد اجتمع 23 عضواً من مجلس الشورى في مكان ما وقرروا انتخاب الشاب زكي”.

وتابع غرايبة “فأخفى الدكتور عبد اللطيف المعلومة ليتم التاكد من هذا الذي يجري خارج المجلس  بطريقة غير مشروعة، وانعقد المجلس وكانت النتيجة فعلاً كما تمت الكولسة المُحكمة  قبل المجلس”.

وختم مداخلته بنقد يحمل مرارةً “وتم إسقاط عبد اللطيف القائد الرمز المؤسس من أؤلئك الذين يتصدرون المديح بعد أن غيبه الموت، وهم أنفسهم الذين سعوا للاستفراد بالمشهد بكل السبل والوسائل المشروعة وغير المشروعة”.

يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين شهدت في السنوات الأخيرة انقسامات حادة أفضت إلى نشوء جمعية الإخوان المسلمين حيث انتقلت إليها عدداً من القيادات التاريخية للجماعة بينما اعتبرت الأخيرة جماعة غير مرخصة.

كما أنشأت قيادات أخرى من جماعة الإخوان المسلمين أحزاباً، أبرزها حزبا الشراكة والانقاذ والمؤتمر الوطني (زمزم) الذي يعدّ الغرايبة أبرز وجوهه، بعد أن تركت الذراع السياسية للجماعة حزب جبهة العمل الإسلامي.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق