“تقرير”: المراعي الطبيعية بالمنطقة العربية تقلصت بنسبة 3ر3 %  

 هلا أخبار-  عقدت المنظمة العربية للتنمية الزراعية والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (فرع غرب اسيا) الاجتماع الاول للشبكة العربية للمجتمعات الرعوية بحضور مدير عام الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الاردنية جمال الفايز.

ويشارك في الاجتماع الذي ياتي ضمن نشاطات المحور الاقليمي لمشروع الانظمة البيئية السليمة لتنمية المراعي ويستمر يومين عدد من ممثلي المنظمات والمؤسسات المحلية والاقليمية والدولية وخبراء المجتمعات الرعوية في الدول العربية.

رئيس المكتب الاقليمي لدول المشرق العربي في المنظمة العربية للتنمية الزراعية المهندسة فداء الروابدة اشارت الى ان احصائيات المنظمة تشير الى ان اجمالي المساحات المتصحرة في المنطقة العربية تقدر بنحو 9ر84 مليون كلم مربع بنسبة 7ر86 بالمئة من المساحة الكلية.

وتقدر مساحة المراعي الطبيعية في المنطقة العربية بنحو 371 مليون هكتار وتمثل نحو 6ر27 % من المساحة الإجمالية للوطن العربي، وتكمن أهمية المراعي في مساهمتها المقدرة في الموازنة العلفية للثروة الحيوانية بما لا يقل عن 25% في بعض البيئات الرعوية.

واوضح التقرير العربي الموحد الأول الذي اعدته المنظمة العربية للتنمية الزراعية حول الجهود العربية في تحييد أثر تدهور الأراضي ان مساحة المراعي الطبيعية تقلصت بنسبة 3ر3 % خلال الفترة 2000 إلى 2015 مما يستدعي ان نبذل جهودنا في الحد من تدهور المراعي في منطقتنا العربية.

ممثلة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة سمر طه اشارت الى ان الاتحاد تبنى نهج الادارة المتكاملة للموارد الطبيعية وسبل العيش للحفاظ على التنوع الحيوي في المراعي حيث انشئ الاتحاد بهدف احياء وتوثيق وتطوير المعارف التقليدية المتعلقة بادارة المراعي في المنطقة العربية .

مدير عام الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الاردنية جمال الفايز استعرض التحديات التنموية التي تواجه البادية الاردنية فرضتها ظروف المناخ الجاف وعوامل التغيير المناخي الامر الذي ادى الى موجات متتالية من الجفاف مؤكدا ان تنمية البادية بحاجة الى كل الجهود للعمل ضمن استراتيجية ومنهجية عمل واضحة من خلال الصندوق الهاشمي.

ويناقش المشاركون اوراق عمل حول الوضع الراهن للمراعي الطبيعية في الدول العربية والانجازات التي تحققت في خطة عمل الشبكة العربية للمجتمعات الرعوية والتجارب الدولية في مجال تنمية المراعي .  (بترا) 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق