اطلاق مشروع الغاز الحيوي وتوليد الطاقة الكهربائية من النفايات

هلا أخبار- اطلقت أمانة عمان في مكب الغباوي  الاثنين مشروع الغاز الحيوي وتوليد الطاقة الكهربائية من النفايات، بمناسبة العيد العشرين للجلوس الملكي.
وقال امين عمان الدكتور يوسف الشواربة الذي افتتح المشروع: إن المشروع سيخفف العبء المالي بتوفير حوالي خمسة ملايين دينار سنويا أو ما يعادل 40 بالمئة من فاتورة الكهرباء عليها.
وأكد أن الأمانة تعمل على إيجاد بيئة نظيفة خالية من التلوث بالتخلص من النفايات بطرق آمنة وتحويل النفايات إلى استثمار حقيقي لإنتاج الطاقة الكهربائية.
وأشار أن هذا الوفر المالي سيوجه لخدمات أخرى للمواطن في عمان، وأن ملف النفايات في الأمانة يدار ضمن التزامات الاردن الدولية فيما يتعلق بخفض ظاهرة الاحتباس الحراري والتغير المناخي وتخفيض نسب الانبعاثات الكربونية.
والمشروع الذي تم إطلاقه رسميا اليوم بعد ربطه على شبكة الكهرباء الاردنية حسب نظام ( النقل والتوزيع بالعبور ) من شأنه توليد طاقة كهربائية من النفايات بقدرة تبلغ 8ر4 ميجاواط / بالساعة مع توجه جاد بالمستقبل القريب للتوسع في المشروع بعد ربط الخلايا الجديدة لرفع نسبة تغطية الطاقة التي تستهلكها أمانة عمان لتصل إلى مئة بالمئة.
وسيسهم المشروع، وفقا لنائب مدير مدينة عمان المهندس باسم الطراونة، في تخفيض وتقليل انبعاث 175 ألف طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون من خلال حرق حوالي 19 مليون متر مكعب من الغاز الحيوي بشكل سنوي.
وبين أن مراحل العمل بدأت في العام 2017 بعملية توريد منظومة محركات الغاز، والمولدات، والربط على الشبكة الكهربائية، ليصار في النهاية إلى توليد الطاقة الكهربائية وتصديرها من خلال استغلال حرق الغاز المتولد من تحلل النفايات وتحوله إلى طاقة كهربائية.
وأكدت المديرة الاقليمية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية هايكة هارمجرت عن سعادتها لدعم هذا المشروع الريادي البيئي والذي يعود بالفائدة ويحسن الواقع البيئي في المدينة والاستثمار الأمثل للنفايات في توليد الطاقة.
وشملت مكونات المشروع البالغة كلفته لحين البدء بتوليد الطاقة الكهربائية حوالي 21 مليون دينار أعمال إنشائية لتثبيت وطمر الخلايا 1، 2، 3 ، وأعمال إدارة العصارة الناتجة من الخلايا المشار إليها ما تطلب حفر الآبار في كلّ من الخليتين 1، 3.
وتركيب الأنابيب وشبكها مع نظام تصريف العصارة، وإنشاء نظام استرجاع الغاز، (LFG) وتركيب محركات الغاز، والمولدات، بالإضافة إلى الربط على الشبكة الكهربائية، ليصار في النهاية إلى توليد الطاقة الكهربائية وتصديرها عبر شبكة الكهرباء الأردنية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق