أبورمان: مؤتمر وطني للشباب الأردني نهاية العام الجاري

** استراتيجة الشباب عالجّت القضايا التي تهمهم كافة

** برامج تنفيذية مع “استراتيجية الشباب” وضمن خطٍ زمني

** مؤتمر وطني للشباب الأردني نهاية العام الجاري

**  البطالة أصبحت شبحاً يطارد الشباب

** نريد نقل الشباب من مربع الغضب والاحباط إلى مربع التأثير

** اعادة هيكلة “الشباب” بما يتواءم مع الاستراتيجة الوطنية

هلا أخبار- قال وزير الثقافة والشباب الدكتور محمد أبورمان، إن التغير المتسارع لوزراء الشباب والحرص على صيغة واضحة وضمن المعايير الدولية، أخّر إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب، وأن صياغتها جاءت بعد الإطلاع على الاستراتيجيات المشابهة.  

وأكد في حديث لبرنامج “هذا المساء” والذي يقدمه الزميل مأمون مساد، أن الإستراتيجية عالجت القضايا كافة التي تهّم الشباب، ومن مختلف النواحي التي تهّمهم والتحديات التي تواجههم.

وعن ضمانات التطبيق للإستراتيجية، قال “سنطلق بالتزامن مع الاستراتيجية البرامج التنفيذية المنضوية تحت بند الاستراتيجة، وضمن خطٍ زمني”.

وأكّد أن موضوع الشباب بات أحد أبرز أولويات الدولة، وأنه يحظى باهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد، بالإضافة إلى الحكومات، قائلاً: “هنالك إصرار على مخاطبة الشباب وتوفير بيئة حاضنة للإبداع لهم، ليتمكنوا من اجتياز المرحلة بوعي”.

وقال الوزير: “خطابنا مع الشباب، أن الدولة لم  تعّد توفر الوظائف كما كانت، ولكنها مدركة لغياب الفرص خاصة بالمحافظات، لذا باشرت بفتح حوار معهم لوضع خارطة طريق، خاصة أن البطالة أصبحت شبحاً يطارد الشباب”.

وأضاف “اخترنا قطارات متعدد لتفكيك العقد التي باتت هواجساً للشباب، وبدأنا نضع أقدامنا للتشبيك مع الشباب واكتشاف طاقاتهم، وأن الاهتمامات لديهم مختلفة سواء السياسية أو الثقافية أو الفنية أو الاقتصادية..”.

وقال: “إن الأهم أن ننصت للشباب للوصول إلى المرحلة المقبلة”؛ منوهاً إلى تمثيل الشباب الذين يلتقيهم، بقوله ” في كثير من الأحيان ألتقي شباباً بمبادرات من الشباب أنفسهم، وما يجري في اللقاءات لا علاقة له بالتلقين”.

وأكّد أن جيل الشباب لا يُلقّن، فيما أزمة التمثيل مسألة تتجاوز القطاع الشبابي إلى قطاعات أخرى، وأن الوزارة تتجاوزها عبر الشبكات الشبابية، حيث يجري تأطيرهم عبرها.

وقال إن الغاية من هذه الشبكات أن يضع الشباب رؤاهم لما يريدون، وأن التجربة تم اطلاقها في محافظات عدة بدءاً من محافظة المفرق، ثم عجلون وسواها من المحافظات.

وقال إن المؤتمر الوطني للشباب الأردني سيعقد نهاية العام الجاري، ليضعوا تصورهم وأجندتهم لعام 2020م، لافتاً إلى أن الوزارة تقدم لهذه الشبكات في طريقها إلى وضع تصورها الدعم المادي واللوجستي والاستشاري.

وأشار إلى توجهٍ لوضع ميثاق شبابٍ أردني، ينبثق من شباب على مستوى الوطن، ويتضمن رؤى الشباب لبناء الأرض المشتركة، متوقعاً أن تبدأ جهود الوزارة في تنفيذ الاستراتيجية نهاية العام الجاري.

وقال: “لن نبقى في إطار حوار لا شيء بعده، بل هنالك برامج مثل الاكاديميات السياسية وتفعيل المراكز الشبابية”، موضحاً أن الأكاديميات سترى النور قريباً، وأن المرحلة الماضية كان العمل بالتأسيس لها.

وأشار إلى أن الحكومة وافقت على اقتطاع مبلغ (50) ألف دينار، لغاية الأكاديميات السياسية الشبابية.

وقال نريد نقل الشباب من مربع الغضب والاحباط إلى مربع التأثير، “وأن يتحول الشباب إلى قوة تغيير على صعيد العمل السياسي”.

وأشار إلى أن دور برلمان الظل والأكاديميات والمراكز التدريبية تمرين الشباب على شروط العمل السياسي، حيث سيتدرب (150) شاباً وشابة ضمن برلمان الظل، ويتم اختيارهم من الشباب أنفسهم، وأن الغاية منها تمرينهم على العمل السياسي.

وفي ذات الوقت، ستفتح الأكاديميات السياسية أبوابها للتدريب على الحوار والمناظرات السياسية، “وهدفنا ادماج الشباب وليس تدجينهم، وبغض النظر عن انتماءاتهم السياسية”.

وقال “نعمل على اعادة هيكلة وزارة الشباب (..) وتم اعادة تكييف الوزارة للإستجابة للإستراتيجية الوطنية للشباب”، لافتاً إلى تعاون مع جامعات الأردنية والهاشمية ومؤتة.

 

 

 

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق