(9) أهداف استراتيجية تسعى وزارة الشباب لتحقيقها

** أبو رمان:  الحكومة غيرت في بنية خطابها الرسمي نحو جيل الشباب

** “الاستراتيجية” ترتبط بجوانب سياسية واقتصادية وثقافية

** “الاستراتيجية” تقع في (60) صفحة وتتضمن مؤشرات ومعايير للأداء والتقييم

** “الاستراتيجية” عرفت الشباب على أنهم الفئة العمرية بين 12 و 30 سنة 

هلا أخبار- سامر العبادي – قال وزير الثقافة والشباب محمد أبو رمان إن اهتمام الحكومة بجيل الشباب صاحبه تغير جوهري في بنية الخطاب الرسمي ورسالة الدولة الموجّهة نحوهم.

وأضاف في سياق تقديمه للإستراتيجية الوطنية للشباب (2019 – 2025) التي اطلعت عليها “هلا أخبار” وستطلق صباح يوم الإثنين، “إن الأمر لم يعد مرتبطاً (حصرياً) بالرياضة والنشاطات البدنية (..) وإنما تتجاوز ذلك إلى التعامل مع الملفات الأخرى التي ترتبط اليوم بأولويات الشباب”.

وأوضح أبو رمان “إنها ترتبط بجوانب سياسية واقتصادية وثقافية، وما تتضمنه من سياسات رئيسية كتشجيع ورعاية الإبتكار والإبداع وتطوير المهارات وبناء الذات لدى الشباب وإدماجهم في الحياة العامة”.

ونوه الوزير، إلى وجود صورة نمطية ظالمة وخاطئة ومختزلة عن الشباب الأردني اليوم متداولة في وسائل الإعلام، ترتبط بالتطرف والمخدرات والإحباط واليأس والرغبة في الهجرة وهيمنة ثقافة العيب عليه، وانتظاره للوظيفة الحكومية، من دون البحث عن فرص عمل تثبت كفاءته وقدرته، معتبراً أنها صورة جائرة وغير دقيقة.

وأشار إلى أن الإستراتيجية يحكمها (4) مفاهيم وسياسات، وهي: الشراكة والتشبيك، والتركيز على المراكز الشبابية، وتشجيع وتعزيز مفاهيم العمل التطوعي وبناء قدرات الشباب ومهارتهم، والتعامل مع الشباب بحسب اهتمامهم وأولوياتهم ومراحلهم العمرية ومناطقهم الجغرافية.

وجاءت الإستراتيجية، التي سيرعى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إطلاق فعالياتها بمدينة الحسين للشباب في (60) صفحة، فيما تختتم بتحقيق (9) أهداف استراتيجية.

واستهلت بنبذة تاريخية عن رعاية الشباب، منذ عام 1966م، وما مرت بها من مراحل، ثم تطرقت إلى فلسفة الاستراتيجية ومنطلقاتها، وأشارت إلى امتياز يتعلق بمشاركة الهيئات ذات العلاقة في صياغتها من وزارات ومؤسسات ومنظمات محلية وإقليمية ودولية، وأنها بنيت بناءً على دراسات مسحية.

كما أنها، تناولت مشاريع ريادية، مثل: تعزيز الإتجاهات الإيجابية نحو التدريب المهني، وربط الشباب بواقع مجتمعهم الفعلي، بالإضافة إلى أنها بنيت على نتائج دراسة للإستراتيجيات السابقة.

وأوضحت مهام وزارة الشباب، ومن أبرزها: رسم السياسة الوطنية لرعاية الناشئين والشباب، وإبراز قدراتهم الإبداعية ومواهبهم، واقتراح التشريعات المتعلقة بالشباب، وسواها من المهام.

**  (9) أهداف تسعى الوزارة لتحقيقها:  

وحددت الإستراتيجية هدفها الوطني، ببناء جيل قادر على الإبداع والإبتكار ذي إنتاجية مرتفعة، وفصلّت الاستراتيجة أهدافها ضمن مصفوفات مبوّبة وضعت المسؤوليات والشركاء والمعادلات وما تستهدفه من مشاريعها.

أما الأهداف الإستراتيجية التي تسعى الوزارة لتحقيقها، هي : تطوير بيئة تعليمية علمية وتربوية آمنة وداعمة ومحفزة باستخدام تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز مفاهيم الثقافة والمواطنة وتأصيل الهوية الوطنية والاهتمام بقيم الإنتماء والعدالة والمشاركة دون تمييز.

اضافة، إلى تمكين الشباب في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبناء قدرات الشباب والعاملين معهم معرفياً ومهارياً لتأسيس وإدارة المبادرات الفاعلة، كما تسعى إلى تطوير المراكز الشبابية والبنية التحتية اللازمة لتقديم الخدمات الشبابية المتقدمة وتوفير مساحات صديقة.

وتهدف إلى تطوير بيئة العمل الشبابي لدعم الإبداع والإبتكار وريادة الأعمال للنهوض بمسيرة الريادة الاجتماعية والتعامل غير التقليدي مع التحديات، وتعزيز مفاهيم وممارسات وقيم الحاكمية الرشيدة وسيادة القانون.

وتتوقع الوزارة، ان تحقق أهدافاً أخرى، وهي: نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر لدى الشباب بما يعزز السلم والأمن المجتمعي ونبذ التطرف والعنف، كما تسعى إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى الشباب واستخدام الأنماط الصحية السليمة.  

17 نقطة ضعف و 10 نقاط قوة:

وحددت الاستراتيجية 17 نقطة كنقاط ضعف، أبرزها: ضعف التنسيق بين المؤسسات العاملة في مجال العمل الشبابي، وقلة المخصصات المرصودة للبرامج الشبابية في الموازنة الحكومية، وضعف اهتمام الشباب بالمشاركة المدنية والسياسية والشأن العام.

اضافة، إلى نقاط أخرى، بينها: ضعف توفر البنية التحتية للأشخاص ذوي الإعاقة، وضعف كفاءة الموارد البشرية العاملة مع الشباب.

كما نوهت إلى نقاط ضعف أخرى، مثل: تراجع دور الأسرة والمؤسسات التربوية في بناء الشخصية الشبابية، وقلة الدراسات والأوضاع الاقتصادية للأسر الأردنية.

فيما عددت 10 نقاط قوة، أبرزها: الاهتمام الملكي بالشباب، ووجود خطط وطنية، وتوفر البنية التحتية والتجهيزات المناسبة وانتشار المرافق الرياضية والشبابية في مختلف محافظات المملكة.

اضافة، إلى الاستقرار السياسي والبيئة الآمنة، ووجود وزارة الشباب كمظلة رسمية للعمل الشبابي، والاهتمام الحكومي بتوفير فرص التدريب والتشغيل، وثقافة ريادة الأعمال والمؤسسات الوطنية الفاعلة.

** مفاهيم الاستراتيجية:

عرفت الاستراتيجة الشباب على أنهم الفئة العمرية بين 12 و 30 سنة، منوهة إلى مفاهيم تضمنها متنها بينها الفرص وهي الظروف الايجابية المتاحة لإحداث تحسن في الأحوال القائمة.

ووضعت مؤشرات أداء (KPI) وعرفت الشركاء ومن بينهم وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم والصحة والأوقاف ومنظمات أهلية وشبابية.

  

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق