المعاني: الوفد الكويتي لم يزر 22 جامعة أردنية، والقطريون لا يريدون “تكدس” طلبتهم

** لم يتطرق الكويتيون والقطريون إلى كلمة عدم (الاعتراف) بجامعات أردنية

هلا أخبار – محمد الهباهبة – كشف وزير التعليم العالي وليد المعاني أن الوفد الكويتي المعني بجودة التعليم في دولة الكويت الشقيقة والذي زار المملكة في شهر آذار الماضي، لم يزر 22 جامعة أردنية حكوميّة وخاصة.

ورفض الوزير تسمية القرارين الكويتي والقطري بعدم الاعتراف، وقال إنه لا يوجد شيء اسمه “عدم الاعتراف” بل إن الوزارات المعنية في تلك الدول وجهت طلبتها إلى جامعات وأحياناً إلى تخصصات معينة.

وفي تفاصيل زيارة الوفد الكويتي الذي كان تقييمه جزءًا من مسببات القرار الكويتي وفق كتاب صدر عن الوزير في الدولة الشقيقة، قال المعاني في حديثه أمام الجنة التربية النيابية صباح الإثنين ” لم يدخل الوفد الكويتي إطلاقاً 22 جامعة واتخذ القرار غيابياً”.

وبيّن الوزير أن الوفد تنوع في أساليب تقييمه إلى الجامعات التي زارها، حيث إن بعضها قد جلس الوفد بمكتب رئيس الجامعة ولم يخرج منه، وبعضها تابع (برزنتيشن) من مكتب رئيس الجامعة، وفي مرتين سار في جولة داخل حرم الجامعة. 

وأشار إلى أن يمكن اتخاذ أي قرار بهذا المجال غيابياً كأن تقول (إنني نريد الجامعات التي تظهر في التصنيف)، وتابع “قد يكون هذا ما جرى، ونحن لدينا تصنيفنا في (كيو اس) ونسبق الكثيرين، وإذا ما قارنا بين جامعتنا والجامعات العربية، فإن دلينا 14 من جامعات حكومية وخاصة ضمن أول 100 جامعة في العالم العربي، برغم أن بعض الجامعات العربية يعود زمنها لقرون”.

القراران الكويتي والقطري:

وفيما يتعلق بالقرارات التي صدرت عن الكويت وقطر، نفى أن تكون مرتبة بينهما وإن كانت متزامنة، حيث إن هنالك تواصلاً مسبقاً بين الأطراف المعنية في الأردن وتلك الدولتين.

وفيما يتعلق بالفرق بين القرارين، قال الوزير “القرار الكويتي يقول إنه يجب أن تكون هنالك قاعة الدرس (تقليدياً)، أي أنهم يريدون جلوس الطلبة في الحرم الجامعي، ولا يريدون التدريس المكثف أو نهاية الاسبوع، أما القطريون فيصرون في مباحثاتهم على التدريس المكثف وتدريس نهاية الأسبوع ولا مانع لديهم من التدريس خارج الحرم الجامعي”، مشيراً إلى التنوع الحاصل في رغبة كل دولة.

الاعتراف والاعتماد :

وبين الوزير أن هنالك فرقاً بين الاعتراف والاعتماد، وقال إنهما معروفان بكل أنحاء العالم لكنها أمران مختلفان، فالاعتراف هي أن دولة ما تعترف بأن جامعة ما في دولة أخرى مؤهلة للتدرس، أما الاعتماد هو أن تختار دولة إحدى الجامعات المعترف بها حصراً لترسل طلبتها إليها.

وأشار المعاني إلى أن الاعتراف والاعتماد قراران سياديان تمارسهما كل دولة حسبما تريد، موضحاً أن دولتي قطر والكويت وجهتا طلبتهما إلى جامعات اختارتها، ولم يتطرق الكويتيون والقطريون إلى كلمة عدم (الاعتراف) بجامعات أردنية على الاطلاق.

وتابع ” لو أنهم قرروا سحب الاعتراف لطلبوا نقل الطلبة الى جامعات أخرى وهذا لم يفعلوه على الاطلاق”، لافتاً إلى أن الكتب الصادرة لم تعتمد جامعات معينة، بل اعتمدت تخصصات معينة واستثنت أخرى،  فهو تنظيم داخلي للخريجين لديهم ولمن يدرس مستقبلاً.

ولفت إلى أن القطريين سبق وأن خفضوا عدد الجامعات المعتمدة لديهم، وقال المعاني “كانوا في العام 2017م يعتمدون 13 جامعة، وانخفضت العام الماضي إلى 7 جامعات ولم يثر أي شيء، لكنه اليوم وبعد انخفضت إلى 6 جامعات أثير الموضوع”.

ولفت إلى أن القرارين الكويتي والقطري صدفة وليس متزامنين، وأوضح “لأن القطريين ذهبوا إلى جامعات قبل شهرين وأخبروها أنهم يستعدون للتنظيم، كما أنهم استعملوا مصطبح تكدس الطلبة فلا يريدون طلبتهم أن يتجمعوا في جامعة واحدة وهم يريدون أن ينتشروا في عدد من الجامعات”.

واضاف المعاني “هم (القطريون) سيبقون طلبتهم في الجامعات إلى أن يتخرجوا وسيرسلوا طلبتهم إلى جامعات أخرى بعد ذلك”، مبيناً أن إحدى الجامعات اليوم يوجد فيها 800 طالب.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق