عباس: العلاقة مع الادارة الأمريكية لن تعود إلا إذا التزمت بحل الدولتين  

 هلا أخبار- قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن النجاح الذي تحقق في إفشال ورشة المنامة الاقتصادية، جاء لأن “القضية هي قضية سياسية وليست اقتصادية”.

وأضاف خلال الجلسة الختامية للمجلس الاستشاري لحركة فتح، مساء الأحد، أن العلاقة مع الإدارة الأمريكية لن تعود الا اذا اعترفت بمرجعيات السلام والقرارات الأممية، والتراجع عن ضم القدس لإسرائيل، والالتزام بحل الدولتين.

وأكد المجلس وحركة فتح في بيان، تمسكه بقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية لحل أساس لقضية فلسطين لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس مع التمسك بكامل الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وأشار، بحسب وكالة “وفا” الى رفض حركة فتح للأفكار الأميركية المرتبطة بما يسمى “صفقة القرن”، مؤكدين ان لا وجود للصفقة حيث لا أطراف تقبل بالأفكار الأميركية، وأن حل قضية فلسطين لا يستند الى معالجات اقتصادية، بل الى إقرار الحقوق الوطنية الفلسطينية غير القابلة للتصرف.

واعتبر المجلس الاستشاري قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها الى القدس اعتداء سافرا على أقدس مقدسات العرب والمسلمين والمسيحيين، محذرا أي دولة تحذو حذو الولايات المتحدة بما تنطوي عليه هذه الخطوة من مخاطر إفراغ الشرعية والإجماع الدوليين من مضمونهما، ويجعل العالم رهنا لسياسات غير متزنة يسود فيها القوي على الضعيف، وبما يحمل من مخاطر تخلفها حالة عدم الالتزام بالقانون الدولي على مجمل الانسانية والسلم العالمي .

وناقش المجلس الاستشاري قيام الولايات المتحدة بقطع المعونات عن وكالة الغوث الدولية (الأونروا) واستهداف هذه الوكالة في وجودها ورسالتها.

وأكد ضرورة إدراج موازنة وكالة الغوث على موازنة هيئة الأمم المتحدة كإحدى الوكالات التابعة للمؤسسة الدولية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق