منتدون يبحثون سبل تطبيق مفهوم محلّية العمل الانساني

 هلا أخبار- استعرض خبيران دوليان، مفهوم محليّة العمل الإنساني والجهود الدولية المبذولة لتحقيق طروحات المفهوم وما تم إنجازه لغاية الآن.

وتناولا في حديث لهما، خلال ندوة عقدها التحالف الوطني الأردني (جوناف) وعقدت بعنوان: “كيف سيكون وضع المجتمع المدني الأردني لو تم تفعيل محليّة العمل الإنساني”،  تجربة منظمات المجتمع المدني المحلية في بعض الدول الآسيوية فيما يتعلق بالمناصرة وحشد التأييد وتشكيل التحالفات الوطنية لهذه الغاية.

وخلال الندوة، بيّن مندوب وزارة التخطيط والتعاون الدولي عمر نصير ، أجندة الحكومة حول تطبيق  محليّة العمل الإنساني، وما تم انجازه في هذا السياق.

وتبادل مشاركون خلال  دائرة مستديرة للحوار تضمنتها الندوة وأدارها الخبير التنموي الدكتور صادق الخواجا، وجهات النظر حول مفهوم محلية العمل الانساني. 

وشهدت الجلسة مشاركة معنيين ومختصين من جهات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني، حيث شارك بها، رئيسة لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في مجلس الأعيان الأردني الدكتورة سوسن المجالي، وممثل وزارة التنمية الاجتماعية محمد حمّاد، وعضو مجلس أمناء الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية فارع المساعيد،ورئيس جمعية العون الصحي الأردني الدولية الدكتور يعرب العجلوني، والمديرة التنفيذية لمركز العدل للمساعدة القانونية هديل عبد العزيز ورئيسة مركز تمكين للدعم والمساندة ليندا كلش.

وكانت رحبت الرئيسة التنفيذية لمنظمة النهضة العربية (أرض) سمر محارب والرئيسة التنفيذية لـ “درّة المنال للتنمية والتدريب” منال الوزني أحد الأعضاء المؤسسين في (جوناف) بالمشاركين، في بداية الندوة. 

وجاء تنظيم الفعالية بمبادرة من منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) كعضو مؤسس في (جوناف)، وضمن جهودها لتطبيق وتفعيل أجندة محليّة العمل الإنساني في الأردن، وذلك وفق مخرجات قمة اسطنبول العالمية للعمل الإنساني 2016، وقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم (61/134).

يذكر أن محليّة العمل الإنساني مفهوم يقوم على إرساء علاقة متكافئة وعادلة بين منظمات المجتمع المدني المحلية ونظيراتها الدولية التي تستأثر بالحصة الأكبر من التمويل العالمي المقدم للعمل الإنساني والتنموي والاستجابة للكوارث والأزمات.

كما يُعنى بإيلاء دور أكبر وأساسي للمنظمات المحلية ابتداء من مرحلتي البحث والتخطيط، مروراً بتطوير وإدارة وإدامة جهود الاستجابة الإنسانية والعمل الإنساني والتنموي، وعدم الاكتفاء بدور مزوّد الخدمة أو المُنفّذ المُناط بها حاليا.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق