مطاوع يشهر مذكراته: كنت أول صحفي يقابل كاسترو بعد “أزمة الصواريخ” ولعبت دوراً في دعم الثورة الجزائرية

** قابلت 20 رئيس دولة أو رئيس وزراء دولة كبرى، ولعبت دوراً في دعم الثورة الجزائرية

** أطمح بتحويل مقابلات مع الملك الحسين بن طلال امتدت لسبع ساعات إلى كتاب

هلا أخبار- سامر العبادي – اشهر وزير الإعلام السابق سمير مطاوع مساء السبت مذكراته التي حملت عنواناً “الرمح والهدف الصعب”، بحضور عدد من السياسيين والإعلاميين.

واستذكر مطاوع بدايات مسيرته في حقل الإعلام، التي قال إنها بدأت منذ سن الـ 14، مبيناً أنه قصد في مذكراته أن يكون درساً خاصة للشباب بأن الطموح ممكن التحقق إذا توافرت الإرادة والعزيمة وأهمية اثبات الذات.

وأضاف “لذا أعطيت مذكراتي عنوان الرمح والهدف الصعب، لأبرر أن أهدافي كافة صعبة ولكنها أصبتها بالعلم والعمل والإرادة الصعبة التي لا يتحقق شيئاً من دونها”.

واستعرض خلال الحفل الذي أقيم في مركز الحسين الثقافي، محطات عمله الصحفي كمراسل لمجلة الأسبوع العربي اللبنانية، بالاضافة إلى عمله في إذاعة هولندا العالمية.

وأعرب، خلال حفل الإشهار برعاية رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، عن شكره للإعلامي ألفرد عصفور، على مساعدته في إعداد المذكرات، مشيراً إلى أن المذكرات تضمنت مغامرات ومخاطر في عمله بمجلة الأسبوع العربي لتحقيق سبق صحفي.

وبين أنه أول صحفي بالعالم يقابل فيدل كاسترو بعد أزمة الصواريخ الكوبية، وقال إنه ركب قارب صيد صغير من ميامي في فلوريدا على البحر الكاريبي ليصل كوبا في أثناء محاصرتها من قبل الجيش الأمريكي، خلال أزمة الصواريخ الكوبية  (الأزمة عام 1962م).

واستحضر زيارته إلى برلين الشرقية (عاصمة ألمانيا الشيوعية الشرقية) حيث كانت مركز الحرب الباردة، ليكتب تحقيقاً عن أسباب هروب الشباب من الشطر الشرقي إلى الغربي من المدينة، بالرغم من مخاطر القتل والموت غرقاً للوصول إليها.

واستعرض المخاطر التي واجهها ليكتب التحقيق الصحفي، وعبوره من خلاله نفق (زحفاً) للوقوف على أسباب هروب الشباب إلى ألمانيا الغربية، معلقاً على الحادثة بالقول: ” تلك دماء الصحافة التي جرت بعروقي، والتي جعلت صحفياً كبيراً مثل الصحفي الراحل سعيد فريحة يقول لي لقد دخلت عالم الصحافة من أوسع أبوابها”.

وقال: “مغامراتي الصحفية، مكنتني من مقابلة 20 رئيس دولة أو رئيس وزراء دولة كبرى مثل : مارغريت تاتشر، أنديرا غاندي وأيوب خان وأنديرا غاندي .. وسواهم”.

وبين أنه لعب دوراً في دعم الثورة الجزائرية، أدى إلى دخوله الجزائر برفقة الرئيس أحمد بن بلا يوم الاستقلال، مشيراً إلى أن تفاصيل الدور موجودة بالمذكرات.

وقال “أجمل مقابلة وأروعها حققتها في حياتي المهنية، كانت مقابلتي مع الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال بمناسبة عيد ميلاده عام 1970م، بتسهيل من الصديق عدنان أبوعودة (..)، دون أن أسأل الحسين سؤالاً سياسياً بالمقابلة”.

وأشار إلى أن المذكرات تتضمن الكثير منها: توليه المنصب الوزاري، واختياره أول سفير أردني بهولندا، وتأسيس السفارة هناك، ومن ثم توليه التدريس الجامعي.

واعتبر أن كتابه الأول المنشور باللغة الانجليزية، عن دور الأردن في حرب 1967م، والمنشور عن دار جامعة “كيمبردج” هو أهم ما نشره في عالم الفكر والدراسات، ويتناول دور الأردن على المسرح الدولي، خاصة وأن الكتاب مستند إلى وثائق جمعها من أهم مراكز الدراسات العالمية خلال 30 عاماً.

وتضمن الكتاب مقابلات امتدت لسبع ساعات من الحوار مع الملك الحسين بن طلال وجهوده لبناء الأردن الحديث، تم تسجيلها عام 1984م، مبيناً أنه يطمح لتحويلها إلى كتاب عن الملك الحسين بن طلال.

 

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق