انطلاق فعاليات مؤتمر تمكين حالات اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

  • 6 / 12 / 2019 - 2:24 م
  • آخر تحديث: 6 / 12 / 2019 - 3:30 م
  • محليات   

هلا أخبار - أجمع خبراء ومختصون على ضرورة اكتساب مهارات جديدة للتعامل مع حالات اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال والبالغين وإنشاء بيئة آمنة تعليمية تمكينية أكثر فاعلية للتعامل مع تلك الحالات وزيادة المعرفة لديهم بجميع الأدوات والأساليب الحديثة.

وأكدوا خلال فعاليات المؤتمر المتخصص الأول لتمكين حالات اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال والبالغين، اليوم الجمعة في مدرسة المشرق الدولية اهمية تعزيز المهارات الذهنية المسؤولة عن التعلم على أسس علمية عن طريق تدريب المهارات الإدراكية والمعرفية كالانتباه والذاكرة وسرعة المعالجة والتحليل البصري والسمعي بالإضافة إلى التحليل والمنطق.

وقالت العين هيفاء النجار، ان الثقة عالية بالمدارس والمعلمين والمعلمات والخبراء والمتخصصين واهمية الشراكة والتعاون بينهم والايمان الاكيد لمواجهة التحديات وتذليلها لمصلحة الطلبة الذين يحتاجون للعناية الشديدة والاستماع لهم والتعرف على احتياجاتهم وتأمينها، مشيرة الى ان المدارس لديها البعد الاكاديمي ولكنها تحتاج الى البعد العاطفي والمحبة الذي تبنى عليه اساسيات التعلم.

وقال الدكتور فلاح التميمي ان اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال والبالغين مرض موجود وبكثرة منذ مئات السنين لكنه لم يحظ بالاهمية المطلوبة، ولم يكن ممكنا تشخيصه سابقا، وان حالات المرض تقسم الى ثلاثة اقسام وهي مشكلة التركيز وفرط الحركة والاندفاعية وان تلك الاعراض لا تعني بان صاحبها يعاني من المرض، داعيا الى التشخيص الصحيح للمرض ليتسنى علاجه.

بدورها، عرضت الدكتور ريما زعمط رحلة علاج ابنها والذي بدأت تظهر عليه وفي سن الخامسة اعراض وتصرفات اصابته باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وزادت تلك الاعراض في سنة الثامنة ومنها قلة الانتباه ومنها حبه للتعلم ولكنه يبتعد عن القراءة ما جعلها تتوقف لدراسة حالة ابنها ومحاولة ايجاد حلول بالتوافق بالقرارات بين الوالدين والذي افضى بعد مراحل علاجه لان يصبح طبيعيا ومتخصص في علوم الحاسوب .

وبين الدكتور هاني عكشة اهمية تغيير الحديث مع الطفل واللغة في التعامل معه لما لها من تاثير ايجابي وتشجيعه بالثناء والمدح والتي تؤثر على تحصيله العلمي ودرجاته، مشيرا الى البيئة والعلاقات والتفاعل مع البيئة وصقل المواهب لدورها الكبير لانتاج جيل لديه حضور ومنضبط في التحكم بمشاعره.

وأشار الى اهمية ادخال بعض العلوم مثل علم الاعصاب لدورها الفاعل بعملية التعليم.

وتم على هامش المؤتمر الذي افتتاح معرض الشركات والمؤسسات الداعمة وعرض منتجاتها وخدماتها. (بترا)

آخر الأخبار

حول العالم