إحصائيات كورونا في الأردن

الإصابات 274
حالات الشفاء 30
حالات الوفاة 5

مجمع اللغة العربية.. إطلاق تطبيق لامتحان الكفاية وحاضنة لحوسبة اللغة، وتوزيع جوائز مسابقات (صور)

  • 18 / 12 / 2019 - 3:12 م
  • آخر تحديث: 18 / 12 / 2019 - 3:57 م
  • أدب وثقافة   

هلا أخبار - أطلق مجمع اللغة العربية تطبيقاً لامتحان الكفاية، كما أعلن عن إنشاء حاضنة بحث وتطوير لحوسبة اللغة العربية.

وكشف المجمع خلال الحفل الذي أقيم صباح اليوم الأربعاء، في مقر المجمع، ضمن احتفاله باليوم العالمي للغة العربية أن ما يزيد على عشرين ألف ممتحن وممتحنة خضعوا لامتحان الكفاية منذ بدء تطبيقه في عام 2018 حتى اليوم.

ورعى الحفل وزير الثقافة باسم الطويسي، مندوبا عن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حيث قام بتسليم الجوائز للفائزين في سمابقة المجم، وكرم أعضاء لجنة تحكيم المسابقات.

وبحسب المجمع، فإن "التطبيق سيكون بمثابة اختبار ذاتي للممتحن يُخضع نفسه له من قبل الامتحان الفعلي للمجمع، وسيكون في متناول الجميع بعد تاريخ إطلاقه بأسعار رمزية، ويتصور أن يكون التطبيق أول تطبيق حاسوبي علمي على مستوى الوطن العربي في اللغة العربية".

ويضم الامتحان أربعة أقسام:

أولا: الاستيعاب والتذوق: وفيه يقرأ المستخدم نصاً واحداً، ثم يجيب بعده عن الأسئلة التي تختبر قدرته على فهم المعاني الظاهرة والمعاني التي بين السطور.

ثانياً: التراكيب اللغوية 1: وفيه يختار المستخدم العبارة الصحيحة لغوياً.

ثالثاً: التراكيب اللغوية 2: وفيه يختار المستخدم العبارة الخطأ لغوياً.

رابعاً: المعجم والدلالة والإملاء والترقيم: وفيه يختار المستخدم العبارة الصحيحة.

وأعلن المجمع أيضا عن إنشاء حاضنة للبحث والتطوير لحوسبة اللغة العربية في المجمع.

ووضح المجمع أن الحاضنة مشروع كبير ومستمر سيجمع الباحثين والمهتمين من خلال محاور عدة منها: المواد اللغوية والأدوات التحليلية وخوارزميات معالجة اللغة العربية والمعايير اللغوية المنضبطة بقواعد اللغة، والمحتوى العربي على الشابكة في الأردن؛ "ليكون نقطة انطلاق مشاريعهم في البحث والتطوير"، بحسب المجمع.

وأعلن خلال الحفل عن أسماء الفائزين بجوائز ومسابقات المجمع الثقافية لعام 2019، حيث فاز إسماعيل أحمد أبو البندورة بجائزة أفضل كتاب مُترجم للمُترجم الأردني عن كتابه المترجم (الحنين إلى النص) لمؤلفه الدكتور أسعد دوراكوفيتش، وقمية الجائزة ألفا دينار أردني.

كما فاز بجائزة أفضل كتاب مُؤلف في تاريخ الأردن، الدكتور سليم يوسف عبابنة اختصاصي طب وجراحة العيون عن كتابه (تاريخ الطب الأردني الحديث)، وقمية الجائزة ألفا دينار أردني.

أما الفائزون بجائزة (لغتي هويتي)، فئة أفضل تحقيق أو تقرير صحفي، فقد حصل على المركز الأول الصحفي جلال خالد أبو صالح من جريدة الدستور الأردنية عن تحقيقه: (الآلاف يميلون لتبني الإنجليزية باعتبارها لغة عصرية.. هيبة الضاد تستباح بمدارس أجنبية والضحايا جيل بلا هوية)، وقمية الجائزة خمسمئة (500) دينار أردني.

و مُنِحَت الجائزة الثانية للصحفية نداء صالح الشناق من جريدة الرأي الأردنية عن تقريرها: (ثغرات تعيق تطبيق قانون حماية اللغة العربية)، وقمية الجائزة أربعمئة (400) دينار أردني، فيما حجبت الجائزة الثالثة.

أما الفائزون بجائزة الخط العربي للكبار، فقد منحت الجائزة الأولى مناصفة بين المُشتركيْنِ: الخطاط عبد الرحمن منسي علي المنسي من جمهورية مصر الشقيقة واعتذر عن عدم الحضور بسبب تعذر إجراءات السفر، والخطاط محمد أكرم الحموي من الجمهورية السورية الشقيقة ، وجائزة كل واحد منهما ألف (1000) دينار أردني.

كما مُنِحت الجائزة الثانية مناصفة بين المُشتركيْنِ: الخطاط مصطفى عكاشة أحمد من جمهورية مصر الشقيقة واعتذر عن عدم الحضور بسبب تعذر إجراءات السفر، والخطاط الأردني مهند ضيف الله القيسي، وجائزة كل واحد منهما خمسمئة دينار (500) دينار أردني.

ومُنِحت الجائزة الثالثة لثلاثة مُشتركين: الخطاط الأردني طلال محمود أبو نصير وجائزته (مئتا دينار أردني)، والخطاط الأردني عبدالفتاح محمد الشرباتي وجائزته (مئة وخمسون ديناراً أردنياً)،و محمد أحمد عطوان وجائزته (مئة وخمسون ديناراً أردنياً).

أما الفائزون بجائزة أحب لغتي العربية للأطفال (فئة أفضل نثري) للفئة العمرية من (7- 12عاماً)، فقد مُنِحَت الجائزة الأولى للطالب محمد علي عبدالسلام المحارمة من الصف الرابع من مدرسة أكاديمية البنية الحديثة/سحاب عن قصته (المتنبي في بوليفارد)، وقيمة الجائزة خمسمئة (500) دينار أردني.

أما الجائزة الثانية فقد منحت للطالبة رنيم هادي قسيم الخطيب من الصف السابع من لواء بني كنانة / محافظة إربد عن قصتها (أحب لغتي العربية)، وقيمة الجائزة أربعمئة (400) دينار أردني.

كما مُنحت الجائزة الثالثة للطالبة سيناريت جواد نباص من الصف الرابع من مدرسة الأمير حمزة بن الحسين، وقيمة الجائزة ثلاثمئة (300) دينار أردني.

أما الفائزون بجائزة أحب لغتي العربية للأطفال (فئة أفضل نص نثري) للفئة العمرية من (13-18 عاماً)، فقد مُنِحَت الجائزة الأولى للطالبة سارة عمر جراجرة من الصف الثاني الثانوي من المدارس العصرية عن نصها (أبي إلى بريدك الوهمي)، وقيمة الجائزة خمسمئة (500) دينار أردني.

كما مُنِحَت الجائزة الثانية مناصفة بين الطالبتين: لانا حمد حسن النعيمات من الصف الثاني الثانوي من مدرسة الصبيحي الثانوية المختلطة / محافظة البلقاء عن نصها (أحب لغتي العربية)، والطالبة ساجدة محمد يوسف القريني من الصف الأول الثانوي من مدرسة الأميرة سلمى الثانوية للبنات عن نصها (مسرح الحياة)، وجائزة كل واحدة منهما مئتا دينار أردني.

ومُنِحَت الجائزة الثالثة مناصفة بين الطالبتين: فرات سليمان السبوع من الصف العاشر من مدرسة عبدالرحمن بن عوف / محافظة معان عن نصها (ملائكة الأرض)، والطالبة ليان علاء كَعْوَش من الصف العاشر من مدارس أكناف بيت المقدس عن نصها (شريان الحياة)، وجائزة كل واحدة منهما مئة وخمسون ديناراً.

أما الفائزون بجائزة أحب لغتي العربية للأطفال (فئة الخط العربي)، فقد مُنحت الجائزة الأولى مناصفة بين الطالبتين: كوثر يعقوب إبراهيم أبو شاورية من الصف التاسع من مدرسة شجرة الدر الأساسية لواء قصبة عمان، وندى يوسف شاكر الطرمان من الصف الأول الثانوي من المدارس العمرية وجائزة كل واحدة منهما مئتان وخمسون ديناراً.

كما مُنحت الجائزة الثانية مناصفة بين الطالبتين: يارا عماد محمد عيد من الصف العاشر من المدارس العمرية، والطالبة نور خالد التميمي من الصف الثامن مدرسة الشعاع الإسلامي وجائزة كل واحدة منهما مئتا دينار.

ومُنحت الجائزة الثالثة مناصفة بين الطالبتين: رفيف طلال أبو نصير من الصف الثاني الابتدائي من مدرسة عائشة أم المؤمنين / محافظة مادبا ولين عامر الزرقان من الصف الثامن من مدرسة الجبيهة الثانوية للبنات وجائزة كل واحدة منهما مئة وخمسون ديناراً.

أما الفائزون بجائزة أحب لغتي العربية للأطفال (فئة الرسم)، فقد مُنحت الجائزة الأولى مناصفة بين الطالبتين دعاء عبدالكريم أبو عيشة من الصف الثامن من مدرسة إسكان الفيحاء الاساسية المختلطة، وريما هيثم أبو صاع من الصف التاسع من مدرسة أم طفيل الثانوية المختلطة وجائزة كل واحدة منهما مئتان وخمسون ديناراً.

مُنحت الجائزة الثانية مناصفة بين: الطالب محمود إبراهيم علي صبرة من الصف الرابع من مدارس الإيمان ويتسلمها نيابة عنه عمته السيّدة سهى صبرة والطالبة دارين ضياء الخضري من الصف التاسع من مدرسة أم طفيل الثانوية للبنات وجائزة كل منهما مئتا دينار.

مُنحت الجائزة الثالثة مناصفة بين الطالبتين: ابتسام رائد محمود متروك آل خطاب من الصف التاسع من مدرسة الإسكان الثانوية المختلطة / محافظة معان، و إيمان إبراهيم عيسى العمر وجائزة كل واحدة منهما مئة وخمسون ديناراً.

بينما حُجبت جائزة "لغتي هويتي" فئة أفضل مبادرة لغوية لهذا العام لعدم توافق المبادرات المقدمة مع شروط المسابقة وقواعدها.

 

 


إحصائيات كورونا في الأردن

الإصابات 274
حالات الشفاء 30
حالات الوفاة 5

آخر الأخبار

حول العالم