“المناطق الحرة”: التخليص على 32 ألف مركبة في 2019

** ارتفاع التخليص على “البنزين والديزل” 56%؜ وعلى “الهايبرد” 93%؜، وعلى “الكهرباء” إلى 3 أضعاف بنهاية كانون الأول 2019

** البستنجي: إعادة النظر في الضريبة على المركبات انعكس إيجابيا في الشهرين الأخيرين من 2019

هلا أخبار – أعلن رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة محمد البستنجي، أنه تم التخليص على 32192 مركبة في المنطقة الحرة مع نهاية عام 2019.

وقال البستنجي في بيان أصدره الأحد، أنه تم إعادة تصدير نحو 67 ألف مركبة خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن احتساب المركبات التي تم تخليص عليها خلال العام الماضي بالإضافة للمركبات المصدرة للخارج يرفع حجم المركبات إلى 99573 مركبة تم التعامل معها في حرة الزرقاء خلال العام الماضي.

وأضاف أنه وبالنسبة لقرارات الحكومة في إعادة النظر بالضريبة المفروضة على المركبات، فإن التخليص على مركبات ‘البنزين والديزل’ ارتفع بنسبة 56% خلال شهر كانون الأول 2019 مقارنة مع تشرين الثاني من ذات العام.

وتابع أن التخليص على مركبات ‘الهايبرد’ ارتفع بنسبة 93%، مقابل ارتفاع التخليص على مركبات ‘كهرباء’ إلى ٣ أضعاف.

وأشار إلى أن التخليص على مركبات ‘البنزين والديزل’ ارتفع  في نهاية شهر كانون الأول 2019 إلى 2039 مركبة مقارنة مع 1301 مركبة للشهر الذي سبقه.

وأضاف ان التخليص على مركبات الهايبرد ارتفع في نهاية كانون الأول 2019 الى 2295 مركبة مقارنة مع 1187 مركبة للشهر الذي سبقه.

وقال إن التخليص على مركبات الكهرباء بنهاية كانون الأول 2019 ارتفع إلى 134 مركبة مقارنة مع 40 مركبة لشهر تشرين الثاني من ذات العام.

وأكد البستنجي ان الشهور العشرة الأولى من العام 2019 سجلت تراجعا بقطاع المركبات في المنطقة الحرة بشكل كبيرة نتيجة القرارات الحكومية في ذالك الوقت، الا ان مسار التخليص على المركبات في المنطقة الحرة تغير بشكل إيجابي حين قررت الحكومة تخفيض الضريبة الخاصة على مركبات الكهرباء الى 10% بدلا عن 25% على المركبات ذات المحرك الكهربائي بقدرة 250 كيلو واط، وتخفيض النسبة الى 15% على مركبات التي يزيد محركها على 250 كيلو واط، بالإضافة الى اعادة ضريبة الاستهلاك للمركبات إلى 15% بدلا عن 7%، وإلغاء ضريبة الوزن واستبدالها بضريبة بنسبة 4% من قيمة المركبة.

ولفت إلى أن إعادة النظر في الضريبة التي كانت مفروضة على قطاع المركبات انعكس بشكل إيجابي على حركة المركبات التي تم التخليص عليها في الشهرين الأخيرين من العام الماضي. 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق