عباس: لا مكان على طاولة المفاوضات لأي جزء من الصفقة الأمريكية

هلا أخبار – قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن فلسطين طلبت الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب؛ لإطلاعهم على الموقف الفلسطيني من الخطة الأميركية لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة.

وأضاف عباس في كلمة له خلال الاجتماع الطارئ، أن ترامب قدم وعودا خلال لقاءات سابقة بحل القضية الفلسطينية بشكل يتناسب مع الموقف الفلسطيني، إلا أنه تراجع عن وعوده.

وتابع: “جربنا الطريق المسلح لكنه لم يثمر، وأبلغت ترامب أننا نريد أن نبني دولة، وأن شعبنا يريد أن يعيش بأمن وامان واستقرار واستقلال، وأنني أؤمن بأننا نستطيع بدولة منزوعة السلاح، وتفاجئنا بعد شهرين من لقاء إيجابي مع ترامب بإعلانه القدس عاصمة لاسرائيل ، ووقف ما يقدمه لنا من مساعدات ولوكالة ” الأونروا ” الدولية”.

وأكد عباس عزمه التوجه إلى مجلس الأمن لإطلاعه على الموقف الفلسطيني من خطة السلام.

وأكد عباس: “لن نقبل بالولايات المتحدة وسيطا وحيدا في أي مفاوضات مع إسرائيل”.

وطالب عباس إسرائيل بتحمل المسؤولية كقوة احتلال.

وأضاف: “وجهت رسالة إلى الجانبين الأميركي والإسرائيلي بأنه لن يكون هناك أي علاقة معهما بما فيها العلاقات الأمنية”.

وأردف قائلا: “نريد من العرب أن يكونوا معنا وتلقيت عددا من الاتصالات”.

وتابع: “منذ ان استولت أمريكا على ورقة المفاوضات، لم يحصل أي تقدم في القضية الفلسطينية، والتقيت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب أربع مرات، ووفده أتى إلينا 37 مرة، لكن هذه اللقاءات لم تثمر شيئا رغم أن لقاءنا الأول كان مبشرا”.

وأكد أن بلاده تتعاون مع 83 دولة في العالم لمكافحة الإرهاب، ومؤمنين فعلا بمحاربته محليا ودوليا.

وكشف عباس رفضه تسلم ما يسمى بـ “صفقة القرن”، وكذلك رفض الإتصال الذي أجراه به الرئيس الأمريكي.

وقال عباس “إن الخطة الأمريكية للسلام تتضمن تقسيما زمنيا ومكانيا في المسجد الأقصى”، منبها إلى أن الأمريكان عندما يقولون إن عاصمتنا في القدس، فإنهم يقصدون قرية “أبوديس” وليس كل القدس التي احتلت عام 1967 .

وأشار إلى “أن ما بقى لنا في الضفة الغربية وقطاع غزة هو 22% من فلسطين التاريخية، والخطة الأمريكية المعروضة تتنزع بوضوح 30% مما تبقى لنا، كما تتجاهل قضية اللاجئين “.

وتابع: “في اعتقادى التام أن ترامب لا يعرف شيئا عن الخطة، إنما من له علاقه بها هو الثلاثي “فريدمان وكوشينر وغرينبلات”، فهم الذين كانوا ينقلون له افكار نتنياهو، وانه بمجرد أن قالوا بضم القدس لإسرائيل، فلن أقبل بهذا الحل اطلاقا، ولن أسجل على تاريخي ووطني انني بعت القدس، فالقدس ليست لي وحدي، إنما لنا جميعا”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق