“البرلمانية الأردنية الأوروبية” تثمن موقف الملك الرافض لصفقة القرن

هلا أخبار – ثمنت جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الأوروبية، موقف جلالة الملك عبدالله الثاني الرافض لصفقة القرن، معربة عن فخرها واعتزازها بمواقفه المشرفة، والتي تعبر عن ضمير الأمتين العربية والإسلامية، والقوى المحبة للسلام والأمن في العالم أجمع.

وأكد رئيسها النائب المهندس هيثم زيادين، ضرورة الالتفاف خلف جلالته ودعمه بشتى السبل لمواجهة هذه الصفقة المشؤومة، وبذل كل الجهود الساعية إلى قیام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزیران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وقال، خلال اجتماع عقدته الجمعية اليوم الثلاثاء لبحث برنامج عملها في المرحلة المقبلة بالإضافة إلى عدد من القضايا الوطنية والإقليمية وبمقدمتها القضية الفلسطينية، “إننا حريصون على اتخاذ جميع الخطوات لحشد مواقف الدول الأوروبية لتحقیق السلام الدائم الذي یلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطیني ویحمي المصالح الوطنية”.

وجدد زيادين التأكيد على عمق المعاني والدلالات السياسية التي حملها خطاب جلالة الملك أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، مؤخرًا، والذي أكد فيه “أنه لا يمكن الوصول إلى عالم أكثر سلامًا دون شرق أوسط مستقر وغير ممكن دون سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وأشار زيادين إلى أن الاتحاد الأوروبي يُعد ملاذًا آمنًا، كونه مؤمن بالتفاوض على أساس حل الدولتين، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون والتنسيق معه عبر الدبلوماسية البرلمانية ومخاطبة الشعوب الأوروبية للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإحياء جهود السلام.

وفيما يتعلق ببرنامج عمل الجمعية للمرحلة المقبلة، توافق رئيس وأعضاء الجمعية النواب: وائل رزوق ونبيل غيشان ومحمد العياصرة وحسن العجارمة وموسى هنطش وعيسى الخشاشنة وراشد الشوحة وشاهة العمارين واحمد فريحات، على جملة من المقترحات، من أبرزها: فتح آفاق جديدة مع دول أوروبا، والعمل على تعزيز التبادل السياحي والتجاري والاستثماري والاقتصادي.

وركزوا على ضرورة تسويق الأردن سياحيًا وجذب السياحة الدينية لموقع المغطس وللمواقع السياحية والأثرية في الأردن، بالإضافة إلى تسهيل حركة التجارة والنقل مع أوروبا وتسويق المنتجات الأردنية، وخصوصا الزراعية منها داخل الأسواق الأوروبية.

كما أكدوا ضرورة تعزيز العمل التشاركي مع الحكومة والقطاع الخاص، لتحقيق الأهداف الوطنية ومواجهة التحديات التي يمر بها الوطن، لافتين إلى أن العمل الجماعي هو أساس النجاح والنهوض بالوطن.

ولترجمة هذه المقترحات على أرض الواقع، قررت الجمعية توجيه دعوة لوزراء الخارجية وشؤون المغتربين والسياحة والآثار والنقل والزراعة، بالإضافة إلى سفيرة الاتحاد الأوروبي في عمان وجميع الجهات ذات العلاقة بهذا الشأن.

وفي نهاية الاجتماع، أوضحت الجمعية أن عملها سيكون مبنيًا على ما تم إنجازه في جمعيات الصداقة السابقة، مشيرة إلى أن خطوة دمج جمعيات الصداقة إيجابية وستسهم في توحيد الجهود النيابية وتعزيز العمل البرلماني.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق