“العمل”: قاعدة بيانات بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل وآلية تعليمية تتوائم مع المخرجات

هلا أخبار – اتفق وزير العمل نضال البطاينة ووزير التربية والتعليم تيسير النعيمي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي محي الدين توق، على تشكيل فريق عمل ليضع تصور لآلية ومراحل تفرع الطالب المدرسي بين المسارين الأكاديمي والمهني.

كما اتفق الوزراء الثلاثة خلال اجتماع عُقد أمس الأربعاء، على أن يقوم فريق العمل المشكّل بتحديد مراحل قدرة الطالب خلال المدرسة من الانتقال إلى سوق العمل، بالإضافة إلى وضع تصور لضوابط لنفاذية الطالب بين المسار المهني والأكاديمي لفترة ما بعد المدرسة وخلال المراحل المختلفة.

وبحسب بيان وزارة العمل، سيبحث الفريق علاقة المدارس المهنية، والتدريب المهني والكليات والجامعات التقنية والتطبيقية، فضلا عن مراجعة الإطار الوطني للمؤهلات على ضوء مخرجات الدراسة ووفقاً لأفضل الممارسات، وفقا لاتفاق الوزراء.

وركز البطاينة  خلال الاجتماع على الجانب المهني في التعليم  تطبيقاً لاستراتيجية تنمية الموارد البشرية؛ لخلق توافق بين احتياجات سوق العمل َومخرجات التعليم والتدريب المهني بمساندة وتعاون القطاع الخاص ومن خلال التعرف على التخصصات التي  يحتاجها سوق العمل وإنشاء قاعدة بيانات للعمل على أساسها.

كما تناول الاجتماع الآلية التي يجب أن تسير عليها العملية التعليمية بشقيها المهني والأكاديمي لتوفير مخرجات تتلائم مع سوق العمل وما يتطلبه والاستفادة من النظام الألماني في التعليم والتدريب بعد الاطلاع عليه خلال زيارة عمل رسمية لجمهورية ألمانيا الأسبوع الماضي.

وصرح  الناطق الرسمي باسم وزارة العمل أن الهدف من الاتفاق؛ إزالة الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وبالتوازي، كاشفا أنه سيتم العمل على إيجاد قاعدة بيانات بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل وتشكيل آلية تعليمية لتتوائم مع المخرجات.

وحضر الاجتماع كل من أمين عام وزارة العمل فاروق الحديدي  ومدير عام مؤسسة التدريب المهني زياد عبيدات ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي بشير الزعبي ورئيس هيئة تنمية المهارات المهنية والتقنية قيس السفاسفة ورئيس جامعة البلقاء عبدالله سرور الزعبي.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق