“السياحة والسفر” تطالب الحكومة بالتواصل مع السعودية لتحصيل الأموال المترتبة بعد تعليق العمرة

هلا أخبار – دعا مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان إلى إنقاذ القطاع السياحي من تبعات فيروس كورونا المستجد، معتبرا أنه دخل بـ”أزمة وجود”.

وأكد المجلس خلال لقائه اليوم مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر، أن “قطاع السياحة بات يعيش وضعا كارثيا ما يتطلب وقفة حقيقية من كافة الجهات المعنية للتخفيف من الأضرار التي لحقت به”.

وأشار المجلس إلى أن تدارك الظرف الدقيق الذي يمر حالياً على القطاع التجاري والخدمي وبخاصة السياحي جراء فيروس كورونا، يتطلب ضرروة وضع خطة طورائ مع الجهات التي تمثل قطاع السياحة بكافة تخصصاته لتقليل الأضرار وضمان استمرار عمله.

وشدد المجلس على ضرورة وجود تعاون جدي بين الغرفة والحكومة؛ للوصول إلى حلول سريعة وللمحافظة على أعمال القطاع، معتبرينه “أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني”.

وبحسب بيان المجلس، شهد القطاع السياحي نموا خلال العاميين الماضيين وبداية العام الحالي، “إلا أن أزمة فيروس كورونا هوت بكل ما تحقق من تعافي”.

وأكد رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق، أن غرفة تجارة عمان “لن تقصر بخصوص الوضع الذي اعتبرته “كارثيا” الذي يمر على القطاع السياحي ومعظم القطاعات التجارية والخدمية الأخرى”.

ولفت إلى أن الغرفة ستعقد اجتماعا طارئا غدا الأحد؛ لمختلف مكونات القطاع السياحي لمناقشة التداعيات والوصول الى توصيات وطلب لقاء عاجل مع الحكومة للعمل بها.

وقال الحاج توفيق إن أكثر القطاعات السياحية التي تضررت جراء فيروس كورونا هي؛ شركات الحج والعمرة ووكلاء السياحة والسفر والنقل السياحي والادلاء السياحيين والفنادق والمطاعم السياحية وبيع التحف وتأجير السيارات السياحية.

بدوره، أشار رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمد سميح، إلى أن “القطاع السياحي يمر اليوم بأزمة حقيقية بعد النمو الذي حققة منذ منتصف عام 2017 وحتى بداية العام الحالي”.

ولفت الى ان قطاع السياحة يعتبر من اهم القطاعات الرافدة للاقتصاد الوطني ويتشابك مع 90 مهنة بطريقة غير مباشرة، وتضم الجمعية814 مكتبا للسياحة والسفر وتوفر 10 الآف فرصة عمل للأردنيين.

وبين سميح ان القطاع السياحي وسع استثمارته بفعل حالة النمو الذي عاشها القطاع خلال العاميين الماضيين ولديه حجوزات حتى 2021 لكن ازمة فيروس كورونا ستطال كل مفاصل القطاع وسينعكس سلبا على حركة النمو.

واشار رئيس الجمعية الى جملة من المقترحات التي يمكن اتخاذها لمساعدة القطاع على تجاوز الازمة منها؛ تشكيل لجنة لإدارة الأزمة ودراسة إنشاء صندوق للمخاطر وجدولة القروض لفترة زمنية دون فرض فوائد إضافية، وتأجيل أقساط الاشتراك بالضمان الاجتماعي والإعفاء الضريبي والإعفاء من الغرامات والتراخيص ورخص المهن وتفهم وزارة العمل بخصوص الإجازات المفتوحة للموظفين.

وطالب بتقديم تسهيلات للمنشأت السياحية ومستثمري القطاع منها؛ تقسيط أو تأجيل دفع فواتير الكهرباء لمدة 3 اشهر والمستحقات الضريبية وإمكانية دعم العاملين وتوضيح الإجراءات المتبعة لحركة البواخر السياحية القادمة إلى ميناء العقبة.

وطالب باجراءات عاجلة لمنع توسع دائرة الضرر الذي طال القطاع للحفاظ على العاملين فيه، موضحا ان السياحة الداخلية لن تكون بديلا للوافدة.

وطالب سميح الحكومة بالتدخل والتواصل مع الجانب السعودي لمساعدة شركات الحج والعمرة بخصوص المستحقات المالية المترتبة للمواطنين والشركات بعد تعليق مناسك العمرة، بالإضافة إلى عقود الحج والبالغة نحو أكثر من 10 ملايين دينار.

يذكر ان الدخل السياحي للمملكة بلغ خلال العام الماضي 4.108 مليار دينار والانفاق السياحي 1.038 مليار دينار، فيما زادت مساهمته بالناتج المحلي الاجمالي الى 12.4% خلال عام 2018  مقابل  11.5% في 2017.

وارتفع عدد السياح القادمين الى المملكة خلال العام الماضي الى 5.4 مليون سائح مقابل 4.9 مليون سائح عام 2018 فيما يشغل القطاع السياحي نحو 54 الف عامل.

ويذكر أن غرفة تجارة عمان تضم 961 شركة ومؤسسة عاملة بمختلف الانشطة السياحية.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق