عبيدات: إخراج المحجور عليهم من الفنادق عبر حافلات القوات المسلحة

  • 29 / 3 / 2020 - 1:46 م
  • آخر تحديث: 29 / 3 / 2020 - 12:30 م
  • محليات   

** عبيدات: ارتفاع عدد الحالات الحرجة إلى 4 

** ما لا يزيد على 10 حالات من المصابين يعانون من التهاب رئوي

** الفحوصات المخبرية التي ستجرى للمحجور عليهم قبل خروجهم لا تعني بالضرورة أنهم ليسو في فترة الحضانة

** العمل على تطبيق هاتفي متصل بمديرية الأمراض السارية وأقسام الاستقصاء والرصد الوبائي

** لم يتم عزل أي من مناطق العاصمة عمّان

هلا أخبار - قال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية للأوبئة نذير عبيدات، إن مصاب آخر بفيروس كورونا أصبحت حالته حرجة، مما يرفع عدد الحالات الحرجة إلى 4.

وأوضح عبيدات في حديثه لبرنامج "هنا الأردن" عبر إذاعة "جيش إف إم"، أن الحالة الحرجة الجديدة تعاني من نقص بالاكسجين.

وأكد عبيدات أنه يتم معالجة الحالة ويتم إعطاؤها الأكسجين ضمن الطرق العادية وليس عن طريق جهاز التنفس الاصطناعي، موضحا أن وضع الحالة يصنف من متوسط إلى شديد.

وقال عبيدات إن ما لا يزيد على 10 حالات من المصابين يعانون من التهاب رئوي، فيما أن معظم الحالات المتبقية هي حالات مستقرة وبسيطة ولا يوجد أي خطورة فيها.

ونفى عبيدات أنه تم عزل أي من مناطق العاصمة عمّان، وقال لم يتم عزل سوى إحدى العمارات التي سجلت عددا كبيرا من الإصابات.

وبيّن أن هنالك توصيات لعزل أي قرية أو منطقة في ما ثبت أنها بؤرة للفيروس، بحيث يتم متابعة المخالطين للإصابات وضمان عدم تحرك المصابين.

وحول المحجور عليهم في الفنادق، أعلن عبيدات أنه سيتم تخريجهم من خلال حافلات القوات المسلحة ضمن إجراءات معينة، مؤكدا أنه لن يكون هنالك تقارب بينهم وسيتم مراعاة إجراءات السلامة العامة.

وقال عبيدات، إنه سيتم تزويدهم بتعليمات الحجر المنزلي والسلامة العامة قبل خروجهم، بالإضافة لتزويدهم بأرقام للاتصال عيلها في حال شعروا بأية أعراض.

وأضاف أن عليهم ان يلتزموا بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما إضافيا، تحسبا لأن يكون أحدهم حاملا للفيروس في فترة الحضانة ولم تظهر عليه الأعراض.

وأكد عبيدات أن الفحوصات المخبرية التي ستجرى لهم قبل خروجهم لا تعني بالضرورة انهم ليسو في فترة الحضانة.

ودعا المحجور عليهم أن يلزموا بيوتهم وأن يلتزموا التزاما تاما بالتعليمات، مهيبا بالجميع لعدم التواصل المباشر معهم.

وكشف عبيدات أن الحكومة تعمل على تطبيق هاتفي، بعد تحميله والدخول إليه، يقوم بطرح عدة أسئلة، وسيوجه الفرد لمراجعة المستشفى إن وجدت ضرورة، بالإضافة إلى أن هذه المعلومات ستذهب إلى مديرية الأمراض السارية وأقسام الاستقصاء والرصد الوبائي.

 

 




آخر الأخبار

حول العالم