الحكومة تنفي حجر عائلة مصابة بكورونا بظروف قاسية وتوضح التفاصيل

** أفراد العائلة مصابون بكورونا ويحظون بالرعاية وفق البروتوكول الطبي، وتمّ حجرهم في المستشفى المصغر بالبحر الميت 

هلا أخبار – نفت الحكومة إشاعة متداولة تفيد بأن عائلة أحد الصحفيين محجورة في ظروف قاسية.

وجاء في إيضاح حكومي بثته “حقك تعرف” مساء الإثنين، أنّ جميع أفراد العائلة المشار إليها يحظون بالرعاية والاهتمام، وتقدم لهم كامل الرعاية الصحية والخدمات المعيشية، كأيّ مواطنٍ بالحجر الصحي.

الحكومة، قالت: “إنّ العائلة استقبلت في موقع الحجر وفق البروتوكول المتبع والذي ينص على حجر أيّ طفل يزيد عمره عن 6 سنوات وقادر على خدمة نفسه في كرفان منفصل إلّا إذا كانت رغبة والديه بخلاف ذلك”.

وأوّضحت أنه بناءً وعلى رغبة الأم تمّ وضع أبنائها في غرف منفصلة ومتلاصقة، “ولكنها عادت وطلبت أن يكون ابنها معها، وتم تأمين سرير صغير في غرفتها له، ولم يتم تأمين سرير آخر لابنتها كون الغرفة لا تتسع لأكثر من ذلك”.

وبيّن الإيضاح، أنّ نتائح الفحوصات الطبية أثبتت إصابة الأم وابنتها بفيروس كورونا، وعليه تمت إعادة الطفل إلى غرفته الملاصقة لغرفة والدته لمنع انتقال العدوى إليه.

الإيضاح قال إنّ الأم أصرت بأن يكون ابنها السليم معها في غرفتها، وقد تمت تلبية ذلك بعد استشارة الأطباء، مشيراً إلى أن الأم رفضت تحويلها إلى مستشفى الأمير حمزة للعزل، وذلك لوجود مستشفى مصغر في موقع الحجر العام، وبناءً على رغبتها تم الإبقاء عليهم.

وأكّد الإيضاح الحكومي أنّ الفرق التمريضية تقوم بمتابعة حالتهم باستمرار مثل أيّ مصاب آخر.

وجاء في الإيضاح أنّ 20 مصاباً يخضعون للعلاج في منطقة العزل البحر الميت، مؤكداً أنّ الوضع الصحي للعائلة ممتاز ولا أعراض تظهر عليهم ولا يحتاجون إلى رعاية خاصة أو أدوية.

يذكر أنّ الإشاعة المتداولة تضمنت أيضاً، تفاصيل تفيد بعدم نقل أفراد العائلة إلى المستشفى.

تالياً نص الإيضاح الحكومي وفق المنصة:

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق