الربضي: "خطة الاستجابة" تنفذ لـ 3 سنوات، وملتزمون بالعودة الطوعية للاجئين في حال توفر ظروف مناسبة

  • 1 / 7 / 2020 - 6:55 م
  • آخر تحديث: 1 / 7 / 2020 - 6:56 م
  • الاقتصاد   
وزير التخطيط والتعاون الدولي يشارك في  جلسات مؤتمر بروكسل الرابع (أرشيفية)

 هلا أخبار- شارك وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور وسام الربضي ضمن وفد المملكة برئاسة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في عدد من جلسات مؤتمر بروكسل (4) الذي استضافه الاتحاد الأوروبي ونظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة تحت عنوان "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" وحضره وزراء خارجية أكثر من 54 دولة وممثلي العديد من المنظمات الدولية.

 وأشار الوزير الربضي في جلسة بعنوان "الاستجابة الإقليمية والتعافي في مواجهة جائحة كورونا"، والتي ترأسها المفوض الاوروبي لسياسة الجوار والتوسع في المفوضية الأوروبية إلى أن لجائحة كورونا أثر كبير على جميع دول العالم وبالأخص على الدول النامية مثل الأردن كونها تستضيف 3.6 مليون لاجئ منهم 1.3 مليون لاجئ سوري، في الوقت الذي تواجه به المملكة ظروفا اقتصادية صعبة.

الوزير، شارك أيضاً، في جلسة ثانية للمؤتمر بعنوان "حماية ودعم النازحين السوريين"، حيث ترأست الجلسة المدير العام لمكتب الحماية المدنية الأوروبية والمساعدات الإنسانية؛ ومديرة الحماية الدولية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تطرقت الجلسة إلى أوضاع اللاجئين السوريين، وأفضل الممارسات المتبعة والدعم المطلوب للدول المستضيفة والعودة الطوعية بأمان وكرامة.

وأشار وزير التخطيط والتعاون الدولي إلى أن الأردن قام بدور متميز في استقبال واستضافة اللاجئين وتوفير العديد من خدمات السلامة والحماية وسبل العيش، حيث يمثلون ما نسبته 14% من سكان الأردن.

وبين الدكتور الربضي أن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية تنفذ لثلاث سنوات، وتعتبر مثالاً نموذجياً للاستجابة لأزمة اللجوء حيث يتم تطويرها بالتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة وممثلين عن الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، مؤكداً على أن الأردن ملتزم بالعودة الطوعية في حال توفر الظروف المناسبة.

أما الجلسة الثالثة والتي ترأسها الدكتور فريد بلحاج، نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد شارك الدكتور الربضي في الحوار الذي تم خلاله استعراض نتائج تقرير البنك الدولي "تداعيات الحرب: العواقب الإقليمية للصراع في سوريا"، والذي يستعرض الوضع الاقتصادي والاجتماعي في دول الجوار، والذي يوضح أن الصراع في سوريا ساهم في إحداث تحديات في المنطقة خلال الفترة الماضية، إضافةً إلى التحديات الموجودة مسبقاً، والتي أدت إلى زيادة معدلات الفقر والبطالة، وأحدثت ضغوطات عالية على الخدمات العامة مما أدى إلى تراجع النمو الاقتصادي، وأوصى التقرير إلى تنفيذ حلول متوسطة المدى، منها، تعزيز شبكات الأمن الاجتماعي، وتحسين الوصول إلى الخدمات لجميع فئات المجتمع، والاستثمار في الموارد المتاحة.

أما في الجلسة الأخيرة التي شارك فيها وزير التخطيط والتعاون الدولي والتي عنيت بـ "الاستجابة المرنة في البلدان المجاورة لسوريا: الدروس المستفادة والطريق للمستقبل". والتي ترأسها مجموعة من الممثلين عن الحكومة الفنلندية وممثلي من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وركزت الجلسة على مناقشة كيفية عكس الأساليب المرنة للاستجابة للأزمة السورية من خلال تقييم الإنجازات والدروس المستفادة والتحديات والعمل على التغلب على نقاط الهشاشة.

وأوضح الدكتور الربضي أن جائحة كورونا أثبتت الحاجة إلى وجود أنظمة ومؤسسات أكثر منعة قادرة على الاستمرار في تقديم الخدمات للحيلولة دون زيادة في هشاشة المجتمعات في حال حدوث أزمة عالمية مثل الأزمة الحالية التي نمر بها، والتي أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وزيادة في الضغط على العديد من القطاعات بالتزامن مع زيادة الضغط على الخدمات العامة والبنية التحتية.

 كما حث المجتمع الدولي والمانحين على تقديم الدعم المالي المستدام من أجل تنمية القدرات المؤسسية وتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات.

ونوّه الوزير إلى أن الأردن بحاجة إلى الاستثمار في الموارد المحلية سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد، لذا يجب العمل على تعزيز المنعة المؤسسية على المستوى الوطني والإقليمي.

وأشاد المشاركون إلى دور الأردن المتميز بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه اللاجئين، وتوفير سُبل العيش الكريم لهم بالرغم من شح الموارد المتاحة.

 كما أكدوا على أنهم سيستمرون ببذل الجهود اللازمة لتوفير الدعم المالي للحكومة الأردنية مبدين تفهمهم للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالها للاجئين كما ابدوا دعمهم لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية،  مؤكدين على ضرورة دعم ومساندة المجتمع الدولي والجهات المانحة في توفير التمويل اللازم للأردن  للتعامل مع هذه الأزمة بالشكل الأمثل.

 




آخر الأخبار

حول العالم