"جاليري لين المنزلي" .. إبداع شبابي تشكيلي في زمن الكورونا (فيديو)

هلا أخبار - خاص - يقول باولو كويلو: "يمكن لورقة أو ريشة أن تجترح العجائب (....) وتحقق الأحلام"، فكيف بريشة طفلة شهدت طفولتها وشبابها ورسمت لها طريق النجاح بأجمل الألوان.

لين باسل الطراونة، طالبة جامعية، حملت ريشتها منذ طفولتها ولم تستغنِ عنها حتى اليوم، حلمت أن يكون لديها معرضا للوحاتها الفنية، فكان لها ذلك في زاوية من منزلها.

تقول الطراونة لـ"هلا أخبار" عن بدايات معرضها: "كان سكان الحي يطلبون من والدي الدخول لمشاهدة اللوحات الفنية ويطلبون تعلم الفن".

وأضافت: "هدفي أن أعلم الأطفال التفكير خارج الصندوق وان يجربوا خلط الألوان لتخرج معهم لوحة تعبر عن مشاعرهم".

واطلقت الطراونة مبادرة لتعليم الأطفال الفن مجانا، خلال أزمة جائحة كورونا.

وعن أكثر اللوحات التي أثرت فيها هي، بينت الطراونة أنها لوحة عن اللاجئين؛ حيث فكرت أن تكون لديها لوحة عنهم تعطيهم الأمل أنهم سيعودون يوما إلى بلادهم.

مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس، قال لـ"هلا أخبار"، إنه أصبح هناك وعي أكثر في مجالات الفنون البصرية والتشكيلية بين الجيل الحالي، مشيرا إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي شجع على انتشار هذا الفن.

وأضاف: "في الآونة الأخيرة أصبح هناك طفرات على مجال الوعي وهناك طاقات كبيرة جدا يجب اعطائها الفرصة".

وأشار إلى أن هناك شباب وشابات يشاركون في معارض عالمية كبيرة، حيث هناك معرض في اسبانيا لـ16 فنانا وفنانة.




آخر الأخبار

حول العالم