6 أشهر من التعامل مع جائحة كورونا... الالتزام مطلوب (انفوجراف)

  • 20 / 9 / 2020 - 12:3 ص
  • آخر تحديث: 19 / 9 / 2020 - 11:42 م
  • محليات   

هلا أخبار – هيا عرفات – نحو 6 أشهر مضت على تسجيل أوائل حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأردن، وبدء الإجراءات الحكومية المشددة للتعامل مع هذه الجائحة.

أرقام الإصابات شهدت تذبذبا واضحا على مدار الأشهر الـ6 الماضية، وقد شهد المنحنى محاولات تسجيل "صفر إصابة" مرات عديدة، إلا أنه ما يلبث وأن يعاود الارتفاع من جديد، حتى وصل إلى أرقام قياسية لم يشهدها الأردن منذ بداية الجائحة، وسط مخاوف من فقدان السيطرة على أعداد الإصابات.

زيادة أعداد الفحوصات والتي تجاوزت حاجز المليون فحص حتى اليوم، واعتماد تطبيق "أمان" لتتبع مخالطي المصابين، وزيادة كميات الإنتاج من الكمامات ولباس التمريض، والسعة السريرية في المستشفيات وغيرها، إنجازات تسجل لوزارة الصحة.

لكن على الطرف الآخر يرى مواطنون بأنّ الحكومة شريك في ضبط تزايد انتشار الوباء وارتفاع أعداد الإصابات، من خلال ضبط المعابر الحدودية، في إشارة إلى تسلل إصابات إلى الداخل أدت إلى تفاقم المشكلة مع تهاون البعض في إقامة التجمعات. 

وزير الدولة لشؤون الإعلام ومن قبله رئيس الوزراء كررا كثيراً: "قراراتنا قيد المتابعة والتقييم والمراجعة"، كون الفيروس "غريب" ولم يخطط للتعامل معه من قبل.

* الوضع الوبائي في الأردن:

ورغم التأكيدات الرسمية أن الوضع الوبائي في الأردن جيد، إلا أن ذلك لا يعني عدم الالتزام بالتعليمات الصحية الصادرة عن الحكومة؛ فالاستهتار وعدم الالتزام سيؤدي إلى تضاعف أعداد الإصابات وإرهاق الأجهزة الصحية والأمنية على حد سواء.

عضو لجنة الأوبئة الدكتور بسام حجاوي، يقول لـ"هلا أخبار": "نمرّ بجائحة عالمية والأردن جزء من العالم؛ إذ لا يوجد دولة في العالم إلا وتعاني من هذه الجائحة".

ويضيف حجاوي: "عندما كانت الإجراءات مشددة كانت الأرقام معقولة، إلا أن الوصول إلى الصفر محال طالما أننا جزء من العالم، فالأرقام غير متساوية ومعدلات الانتشار في الدول غير متشابهة"، مؤكدا على أن "هناك دول بعدما انخفضت معدلات الانتشار فيها عادت للارتفاع".

ولفت حجاوي إلى أن "الفيروس لا يعرف الحدود"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "أكثر من 80% من المصابين ليس لديهم أعراض".

وأكد أن الأردن لوحده لا يمكن أن يصل إلى النهاية، لافتا إلى أن مساعي الحكومة الوصول إلى أقل عدد إصابات ممكن.

ويتابع حجاوي حديثه: "أرقامنا ازدادت منذ 7 آب، إلا أنها ومقارنة بدول أخرى مجاورة قليلة حيث تشهد بعضها تسجيل إصابات بالآلاف". 



* المطلوب من المواطنين:

ويؤكد حجاوي أن الالتزام بالتعليمات هو الحل للسيطرة على الوباء في الأردن.

ويضيف: "أرقامنا ازدادت لكنها ليست مزعجة ونستطيع الوصول إلى بر الأمان".

ويتابع: "المعلومات العلمية تفيد أن الكمامة تعادل المطعوم، فالالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي والتخلي عن التجمعات وبعض العادات والتقاليد والمبادرة بإجراء فحص كورونا في حال وصول تنبيه من تطبيق أمان، فضلا عن الالتزام بتعليمات الدولة في حال فرض عزل، هي السبيل للمحافظة على الأرقام الحالية دون أن تتضاعف".

* إعادة السيطرة على الإصابات:

إعادة السيطرة على الإصابات في الأردن والاقتراب من "صفر إصابة"، ليست مستحيلة إذا ما التزم كل فرد بالتعليمات الحكومية والإجراءات الصحية الوقائية.

وكل مواطن لا يرغب بأن ترهق الأجهزة الطبية والأمنية في "حرب ضد مجهول"، طالما أن السلاح بيد الشعب أيضا.

المطلوب اليوم؛ الالتزام بالكمامات وتقليل الاختلاط وتطبيق التباعد الاجتماعي، للقضاء على هذا الفيروس أو التقليل من الإصابات إلى حين ظهور لقاح معتمد.




آخر الأخبار

حول العالم