غرب آسيا ولاليغا يجددان اتفاقية تعاونهما

هلا أخبار – جددت رابطة الدوري الإسباني “لاليغا” اتفاقية تعاونها مع اتحاد غرب آسيا لكرة القدم بهدف تعزيز النمو المستدام لكرة القدم في إسبانيا وغرب آسيا.

وتشهد هذه الشراكة تبادل المؤسستين للمعلومات والتعاون في عدد من المجالات لتعزيز تطويرها، كما سيعمل كل من لاليغا واتحاد غرب آسيا معًا لتحسين كرة القدم النسائية في المنطقة، وتنظيم برامج وندوات لتنمية الشباب، ومكافحة القرصنة، بالإضافة إلى بنود أخرى في الاتفاقية التي جرى توقيعها حتى عام 2023.

وتركز مذكرة التفاهم المجدّدة على تطوير لعبة السيدات، حيث يعمل كلا الطرفين في عدد من المشاريع التي تعزز التنوع على مستوى القاعدة الشعبية من خلال القيم الرياضية، بحيث تساعد هذه المشاريع على تطوير كرة القدم للسيدات جنبًا إلى جنب مع اتحادات غرب آسيا لكرة القدم (البحرين، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، فلسطين، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات واليمن).

وتغطي الوثيقة أيضاً مجالات أخرى للتعاون، من تنظيم ندوات في منطقة غرب آسيا وتنظيم برامج تنمية الشباب إلى مكافحة العنصرية والتمييز والإبعاد القسري في عالم الرياضة.

وقالت مديرة لاليغا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مايتي فينتورا في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، عبر تطبيق (زووم)، لدينا التزام قوي بدعم تطوير كرة القدم للسيدات ليس فقط في إسبانيا، ولكن أيضاً على الصعيد الدولي، كما يتضح من اتفاقات مثل هذه تمامًا. نحن نتفهم القوة المتزايدة للسيدات كرة القدم عالميا ونعتقد أن هذه الشراكة ستحقق فوائد كبيرة لكلا الطرفين”.

وقال أمين عام اتحاد غرب آسيا لكرة القدم خليل السالم، من جهته: “مهمتنا هي تطوير اللعبة في المنطقة، وكرة القدم النسائية على رأس أولوياتنا، والشراكة مع لاليغا، كمنظمة رائدة في مجالات التنمية كبيرة”.

يشار إلى أن لاليغا منظمة عالمية، مبتكرة ومسؤولة اجتماعيًا، ورائدة في قطاع الترفيه والتسلية، وهو اتحاد رياضي خاص مسؤول عن تنظيم المسابقات الوطنية لكرة القدم للمحترفين. أما اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الذي يترأسه سمو الأمير علي بن الحسين، فهو اتحاد إقليمي تحت غطاء الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم، ويتألف من 12 اتحادًا عضوًا في منطقة غرب آسيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق