هلا أخبار – عبر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الخلايلة، عن استغرابه من إثارة البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقضية إغلاق المساجد دون الإشارة لأثر جائحة كورونا.
وقال الخلايلة خلال اجتماع لجنة التوجيه الوطني في مجلس النواب، اليوم الاثنين، إن الأردن لم يشهد طول السنوات الماضية أي اغلاق للمساجد، وكان دائماً واقفاً على رعايتها والاهتمام بها.
وأشار الى أن صحة المواطنين لها أهمية بالغة، وهو ما استدعى اغلاق المساجد بناء على التوصيات الطبية، مضيفاً أن حياة الانسان عظيمة عند الله عز وجل.
وفي السياق، لفت الخلايلة الى أن جائحة كورونا أثرت على العديد من نشاطات وزارة الأوقاف، وغيرها من عائدات الاجارات للأوقاف المستأجرة، ونشاطات صندوق الزكاة.
وبين أن الحكومة تتكفل بكافة رواتب ومصاريف صندوق الزكاة، وجميع التبرعات تذهب لمستحقيها.
وأوضح أن عدم توافد المواطنين الى المساجد خلال خطبة الجمعة أثر على تبرعات المواطنين لصندوق الزكاة.
وشدد على أهمية التوجيه الديني خلال خطبة الجمعة وتأثيرها على المواطنين، مؤكداً أن وزارة الأوقاف ملتزمة بالتوجيهات الطبية حول الوباء.
وكشف عن خطة لصندوق الزكاة خلال شهر رمضان، بحيث تم سداد ديون 80 غارمة اليوم الاثنين، ضمن الضوابط الموضوعة مسبقاً كان بحقهن طلبات قضائية، ومبلغ تجاوز 58 الف دينار.
وبين أنه سيتم توزيع مساعدات نقدية وعينية للأسر العفيفة خلال الشهر الفضيل.
التوجيه النيابية تبحث استعدادات الأوقاف وصندوق الزكاة لاستقبال رمضان
وبحثت لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية، خلال اجتماع اليوم الاثنين، برئاسة النائب الدكتور عمر الزيود، استعدادات وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وخطة صندوق الزكاة لاستقبال شهر رمضان المبارك.
وقال الزيود إن اللجنة بحثت مع وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة القضايا المتعلقة باستعدادات الوزارة وصندوق الزكاة لشهر رمضان المبارك ودور المسجد في توجيه الرأي العام وتوعيته حول جائحة كورونا، وأبعاد قرار تعليق فتح المساجد خلال صلاتي العشاء والجمعة.
وأضاف أن اللجنة تدرك أهمية دور المؤسسات الدينية في توجيه المجتمع وتعزيز منظومة القيم العليا التي يحثنا عليها ديننا الحنيف، إضافة إلى دورها في تعزيز التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع.
وثمن النواب امغير الهملان الدعجة وناجح العدوان والدكتور طالب الصرايرة والدكتور عيد النعيمات والمهندسة عبير الجبور، بدورهم، الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف وصندوق الزكاة لا سيما في ظل جائحة كورونا.
وأشاروا إلى ضرورة العمل على تعزيز الثقة في المواطن والتفاعل مع المجتمع من خلال المسجد، مشيرين إلى تفهمهم لقرار إغلاق المسجد خلال صلاة التراويح لأن حفظ الأنفس أمر عظيم عند الله تعالى، مؤكدين دعمهم للخطاب الديني المعتدل الذي نحتاج اليه اليوم بصورة أكبر بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي الهائل على المجتمع.

