الخميس, 29 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

الهواري: دخلنا بموجة ثانية خلال أسبوعين من انتهاء الأولى

هلا أخبار – قال وزير الصحة فراس الهواري، إن الأرقام الوبائية، من حيث الإصابات والوفيات بفيروس كورونا فضلا عن إيجابية الفحوصات، بدأت بالانخفاض.

وأضاف خلال اجتماع لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية اليوم الأحد، أن نسب الإشغال في المستشفيات انخفضت من 82% إلى نحو 75%، وهذا يؤكد أن النمحنى الوبائي ينخفض.

وتوقع الهواري ووفقا للدراسات، أن نكون قد وصلنا في نهاية شهر نيسان إلى مستويات معقولة من نسب الإيجابية، والرقم التكاثري للفيروس.

وقال إن الفترة العالمية بين الموجتين تبلغ نحو 6 أسابيع، بينما الأردن عاد للموجة الثانية خلال أسبوعين وهذا دليل على عدم التزام كبير بين الموجتين.

وأضاف أنه لا يزال هنالك عدد كبير في الأردن مرشح للإصابة بفيروس كورونا، والدراسات تشير إلى أن احتمالية الإصابة بالفيروس أعلى مما نعتقد.

وأشار إلى أنه يجب التفكير بالقطاعات التي يجب أن يتم فتحها في الصيف دون حدوث تجمعات، لتحريك العجلة الاقتصادية بالتوازي مع تجنب الاكتظاظ.

وأكد أنه لن يتم التسرع في الفتح بعد انتهاء الموجة الثانية، حيث كانت هذه الموجة أعلى بـ30% من الموجة الأولى.

ونوه إلى أنه تم التدرج في اتخاذ إجراءات الإغلاق في الموجة الأولى ما أدى إلى أن تكون الموجة “أعرض وأقل”، فيما أن هذه الموجة كانت أعلى بالأرقام الوبائية إلا أن عرضها كان أقل، عازيا ذلك إلى أن القرارات في الموجة الثانية لم تأتِ بالتدرج لكن جاءت بحزمة واحدة متكاملة مبنية على ما تم تعلمه في الموجة الاولى.

وعن مطاعيم كورونا، أكد أن نقص المطاعيم قضية عالمية تعاني منها دول أوروبية، مضيفا أن 450 ألف جرعة ستصل المملكة هذا الأسبوع.

وشدد على أن إعادة جدولة مواعيد الجرعة الثانية للقاحي فايزر وأسترازينيكا جاءت مبينة على دراسات علمية، وهذه الخطوة ستسمح بإعطاء اللقاح لأكبر عدد ممكن من سكان الأردن للوصول إلى مناعة مجتمعية جيدة.

ولفت إلى وجود تعاقدات لتوريد نحو 9 ملايين جرعة لقاح حتى نهاية العام، مبينا أن نسبة الأشخاص ذوي الاختطار المرتفع قليلة في الأردن.

وأضاف “إن استطعنا تطعيم 3 ملايين نسمة قد نصل في حملة التطعيم إلى من هم أقل من 30 عاما”.

وفي سياق متصل، قال الهواري إن الأردن لا يعاني من ضيقة مادية في قضية المطاعيم المضادة لكورونا، بل نعاني من وفرة المطاعيم.

وخلال لقائه لجنة الصحة والبيئة النيابية، أكد الهواري أن المنحنى الوبائي للإصابات بـ”كورونا”، بدأ يتراجع، قائلًا إن الحظر الشامل أيام الجمع وتمديد ساعات الحظر الليلي ساهم بخفض المنحنى الوبائي.

وأوضح أن المنحنى الوبائي لوفيات كورونا يحتاج إلى أسبوعين للإنخفاض من الآن، معتبرًا أن موجة كورونا الحالية أشد بنسبة 30 % من الموجة السابقة.

وأشار الهواري إلى أن إجراءات الحظر ستشهد قريبًا تغيير في الإجراءات والنهج، سيلمسه المواطن.

وحول عدد المواطنين الذين اخذوا المطاعيم، قال الهواري إن عدد من أخذ الجرعة الأولى بلغ عددهم 370 ألف، وعدد الذين أخذوا جرعتين بلغ 115 ألف.

وأوضح أن فتح القطاعات سيكون بشكل تدريجي مع الأخذ بعين الاعتبار القطاعات التي تشهد تجمعات كبيرة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن وزارة الصحة قامت بتشغيل 2500 من كوادر التمريض ومدخلين بيانات لزيادة القدرة لدى القطاع الصحي.

وبحثت لجنة الصحة والبيئة النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الأحد، برئاسة النائب الدكتور أحمد السراحنة، الوضع الوبائي في المملكة، جراء تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

وطالب رئيس وأعضاء اللجنة، الحكومة بالعمل على توحيد اللجان والمرجعيات المتخصصة بوضع الجائحة، والخروج بمرجعية واحدة، لافتين إلى إن كثرة المرجعيات الموجودة تؤثر سلبًا على الوضع الاقتصادي والوبائي.

وأكدوا، خلال الاجتماع الذي حضره وزير الصحة فراس الهواري وامين عام وزارة الصحة بالوكالة لشؤون الأوبئة والأمراض السارية الدكتور عادل البلبيسي وعدد من المختصين، ضرور إعادة النظر في القوانين والإجراءات للخروج بمعطيات توازن بين الاقتصاد والصحة للانتصار على “كورونا”.

إلى ذلك، شدد السراحنة على أهمية الإسراع في إعطاء المطاعيم ضد الفيروس، وذلك للتخفيف من انتشاره، الأمر الذي سيساعد على تحقيق المناعة، بالإضافة إلى مراجعة حظر يوم الجمعة، وتقليل ساعات الحظر، كي يتسنى للمواطنين التحرك بطريقة سهلة لقضاء حاجاتهم دون اللجوء إلى الاكتظاظ غير المبرر.

كما أكد ضرورة فتح المساجد في شهر رمضان المبارك.

×