إربد.. ريفيات يتغلبن على أزمة كورونا بمشروعات منزلية

هلا أخبار – ألقت جائحة كورونا بآثارها السلبية على السيدات الريفيات في محافظة إربد، وبخاصة اللواتي يعتمدن على المهن الحرفية كمصدر رزق لتأمين جزء من دخل الأسرة.

تقول رئيسة جمعية أيام زمان للمحافظة على التراث هيام طوالبة، إن العزل المنزلي والحظر الذي يعيشه الكثيرون حاليا للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، قد تسبب في تبني العديد من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل، خاصة لدى السيدات الريفيات، والعودة الى “أيام زمان” و”بيت المونة”، وصناعة المخبوزات والمواد التموينية المختلفة المصنعة منزليا، لتحقيق المردود المادي الذي من شأنه ان يسهم في التغلب على مصاعب الحياة المختلفة.

وأشارت الطوالبة الى أن معظم السيدات الريفيات حاليا أصبحن يعملن في صناعة الخبز والمعجنات المنزلية بأنواعها، خاصة ان مادة الطحين الأساسية المصنعة من القمح تتم في المنازل، لتصبح صناعة الخبز حرفة أساسية ومصدرا للدخل للكثير منهن.

وبينت أن سيدات ريفيات أصبحن يسوقن منتجاتهن المختلفة عبر الإنترنت من خلال صفحات خاصة قمن بإنشائها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وطالبت بدعم المرأة الريفية خلال الجائحة، وإيجاد حلول لتسويق منتجاتها من المنازل ومنحها مساعدات مادية وقروض للنهوض بالمشاريع الإنتاجية المختلفة.

من جهتها، أوضحت أم خالد بطاينة ربة بيت، أنها اتجهت هي وزوجها الى صناعة الألبان والأجبان في المنزل، خلال الجائحة، حيث اشترت بقرة وأصبحت تصنع منتجات الالبان والأجبان والزبدة، بمساعدة العديد من السيدات في المنطقة، حيث يقمن ببيعه الى سكان الحي ومحلات الألبان المنتشرة في المحافظة وخارجها.

بدورها، أنشأت ربة المنزل، أم يوسف خصاونة، مشروع مطبخ إنتاجيا في منزلها، تصنع من خلاله المأكولات الشعبية المختلفة مثل ” الكبة والشيشبرك والكباب والمكمورة” ، وغيرها من الأكلات الشعبية التي يطلبها المواطنون.

وقالت ام يوسف انها وبمساعدة بناتها أصبحت تقوم بصنع المأكولات “التواصي” وتزويدها للمواطنين والمطاعم الكبرى، الأمر الذي ساعدها على تأمين مصاريف المنزل وتحقيق المردود المادي والاكتفاء الاقتصادي لها ولأسرتها المكونة من 10 أفراد.

فيما اتجهت السيدة أم بلال الى عمل مكدوس الباذنجان وكبس الزيتون والمخللات المختلفة في المنزل، وبيعها مباشرة الى المحال التجارية وعبر الإنترنت، ما مكنها من دفع أجرة المنزل وتأمين مصاريف أبنائها وشراء جهاز الحاسوب لدراسة أبنائها بعد إغلاق المدارس والجامعات.

بترا





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق