“الآفاق الريادية” يوصي بتضمين الأمن الفكري في المناهج الدراسية

هلا أخبار – أوصى المشاركون في مؤتمر الآفاق الريادية لنظم التعليم العالي في الوطن العربي الذي عقد في جامعة الزرقاء بالتعاون مع جامعة النجاح الوطنية، بضرورة تضمين المفاهيم المتصلة بالأمن الفكري، ولا سيما الوسطية والاعتدال في الإسلام في المناهج الدراسية.

وعقد المؤتمر الذي استمر يومين باستخدام تقنية الاتصال عن بعد، بمشاركة ما يزيد على مئة باحث وأكاديمي يعملون في ما يزيد على 30 جامعة عربية وأجنبية، برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس سمير الحباشنة وحضور رئيس المؤتمر الدكتور نادر أحمد أبو شيخة، ورئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة ورئيس جامعة النجاح الوطنية الدكتور ماهر النتشة.

كما أوصى المشاركون بضرورة نشر ثقافة استخدام وتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي بين عناصر المنظومة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي في الأردن وتفعيل استخدام أعضاء هيئة التدريس لها في العملية التعليمية، وتطوير منظومات التعليم في الجامعات نحو التحوّل الرقمي الشامل.

ودعا المشاركون في ختام اعمال المؤتمر اليوم، إلى التركيز على تطوير أساليب التدريس والتقييم لكي تتلاءم مع الوضع المستقبلي للتعليم، استناداً إلى التكنولوجيا الرقمية التي برزت الحاجة إليها خلال الجائحة، وتكثيف البرامج التوعوية لزيادة وحفز الطلبة على الإقبال على التعليم المهني التقني، والتركيز على البحوث النوعية المثمرة في مجال تنمية الشخصية لدى طلبة الجامعات في الوطن العربي.

وأوضحوا، أهمية تنمية الكفايات التكنولوجية لدى القياديين الأكاديميين في الجامعات بشكل عام، ورفع مهارات المدرسين في الجامعات وضرورة الاستمرار في ضبط جودة التعليم ونوعيته والارتقاء بمستواه، ليتواءم مع احتياجات السوق المحلية والإقليمية والعالمية، اضافة الى ضرورة إلمام القائمين على العملية التربوية من إدارات ومعلمين لقواعد الذكاء الثقافي ومهاراته وتشجيعهم على سعة الاطلاع والانفتاح على الثقافات الأخرى.

ولفتوا الى ضرورة نشر التربية الأمنية لدى طلبة الجامعة والتركيز على أهمية نشر ثقافة الريادة بين الطلبة في الجامعات وتوفير البيئة الداعمة لتطبيق مهارات التعلّم في الجامعات العربية واعتماد النشر العلمي المشترك بين الأكاديميين في الجامعات العربية والإقليمية والعالمية ذات مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية وتحسين البيئة الجامعية وتوفير كافة المستلزمات الأساسية لغرض تشجيع الإنتاج العلمي بمجال البحث والابتكار.

وبينوا أهمية عقد معارض علمية تعرض فيها آخر الابتكارات والاختراعات العلمية المستخدمة في التعليم والبحث العلمي وتطبيق أنظمة إدارة الجودة بالاستناد إلى المخرجات بشكل متكامل وشامل يشكل الضمانة في إنجاز مؤشرات أداء تسمح بتحقيق معايير الاعتماد وضمان الجودة وتسكين البرامج في الإطار الوطني للمؤهلات.

وأشاروا إلى أهمية تحويل المخرجات التعلمية للبرامج الأكاديمية إلى كفايات مهنية، تستند إليها الخطط الدراسية وموضوعاتها في تأهيل الخريجين بما يتلاءم ومتطلبات الإطار الوطني للمؤهلات وتطوير منصات رقمية خاصة بأرشفة وحفظ كافة الأصول غير الملموسة جزءاً من رأس المال الهيكلي.

وأكدوا أهمية العمل على إحداث تكامل في قواعد البيانات بحيث تغطي جميع أنشطة الجامعة وتوثقها، من أجل دعم اتخاذ القرار بطريقة صحيحة من قبل الإدارة العليا ووضع خطة استراتيجية للارتقاء بمعيار البرامج الأكاديمية وتعديلها وذلك بإعادة النظر بمؤشرات هذا المعيار وخاصة المعيار الفرعي الثالث تقويم المخرجات التعليمية بحيث تتوافق مع معطيات العصر والمواصفات المطلوبة بسوق العمل، وتعزيز برامج التبادل الطلابي مع مؤسسات تعليمية إقليمية ودولية.(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق