الهواري: الاشتباه بإصابة جديدة بالمتحور الهندي

هلا أخبار – قال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري إن هناك حالة جديدة مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المتحور الهندي في محافظة العقبة.

وأوضح في حديث تلفزيوني الإثنين، أن الفحوصات الخاصة بالكشف عن النتيجة في طور الانتهاء، وحين ظهور النتيجة سنعلن عنها.

ولفت إلى تسجيل 3 حالات بالفيروس المتحور الهندي، منها حالتان في عمان لأردنيين وحالة واحدة في الزرقاء لعامل هندي تم الإعلان عنها السبت، وليس لهم رحلات سفر قريبة.

وأكد أن طفرات كورونا لها طريقتان للظهور إما ان تكون أتت من الخارج أو ظهرت نتيجة التكاثر الطبيعي في الداخل.

وأشار إلى أننا لسنا في إطار المنافسة حول إذا ما جاء المتحور الهندي من الداخل أو الخارج، ففي النهاية ستظهر في كافة البلدان.

وشدد على أن الضبط في المطارات لن يستطيع منع المتحورات من الدخول لسبب أنه لا يمكن إجراء فحص التسلسل الجيني في المطار.

وبين أن فحص التسلسل الجيني هو فحص لا نجريه على كل عينة نأخذها، منوها بإجراء فحص (pcr) قبل الدخول وفي المطار تدلل على مؤشرات أولية إن كان الفيروس المعتاد (البريطاني) أما إذا اختلفت فتدل على أنه من نوع آخر وفي ذلك الوقت يتم إجراء الفحص الجيني.

وقال إن غير الأردنيين القادمين من الهند لن يدخلوا إلّا بعد أن تكون فترة مغادرتهم للهند قد تجاوزت 14 يوما، لضمان عدم إصابتهم.

وأكد أن أبواب الأردن مفتوحة للمواطنين القادمين من الهند، باتباع بروتوكول إجراء فحص (pcr) قبل صعودهم لطائرة وآخر عند الوصول.

وشدد على حجر الأردنيين القادمين من الهند جتى ظهور نتائج فحوصاتهم المجرية في المطار، مشيرا إلى وجود 5 أشخاص محجورين في فندق المطار قدموا من الهند، حتى ظهور نتائجهم.

وكشف عن أنباء تتعلق بفعالية لقاح كورونا ضد المتحور الهندي لدى بعض شركات التصنيع.

وأكد أن أخذ اللقاح سيتحكم بأي موجة جديدة إن حدثت، آملا أن تكون الموجات القادمة أقل شدة لتؤشر على بداية السيطرة على الجائحة عالميا.

وشدد على الاستعداد طبيا للموجة الثالثة، والإقبال على تلقي المطاعيم.

ولفت إلى أن نسبة إيجابية لا تعتمد على عدد الفحوصات، مبينا أنه عند تخفيض عدد الفحوصات من المفترض أن ترتفع النسبة الإيجابية، لأن إجراء الفحوصات يتم على المخالطين اللصيقين وبالتالي احتمالية الإصابة تكون أعلى.

ووضح بأن سبب نزول عدد الفحوصات المجرية يوميا يعود لدخول شهر رمضان ولسببين: الأول نقصان عدد ساعات الدوام الرسمي في المؤسسات، أما الثاني لأن عديد الصائمين يعتقدون أن إجراء الفحص يفسد الصوم.

وأكد أن المصلحة العامة تقتضي أن تنخفض إيجابية الفحوصات إلى ما دون 5.5%، للسير قدما بالإجراءات التخفيفية.

وقال إن الوزارة ستقوم اعتبارا من الثلاثاء بوضع أماكن اختيارية لإجراء الفحوصات بجانب كل مكان للتطعيم.

وتابع “كما أن كل منشأة سنذهب للتطعيم فيها سنعرض عليها إجراء فحوصات لموظفيها مجانا”.

وقال إنه من المبكر جدا الحكم على تأثير العودة إلى المساجد، ويجب المحافظة عليها بكل ما أوتينا من قوة.

ونوه برصده مخالفات في المسجد الذي يصلي فيه تمثلت بنزع الكمامة عند الدخول إلى المسجد أو إنزالها من قبل بعض الشباب.

وتمنى على دائرة الإفتاء إصدار تعليمات واضحة بخصوص إمكانية الصلاة مع ارتداء الكمامة.

وأكد أن الإجراءات الحكومية الحالية هي أقصى ما يمكن أن يسمح به الوضع الوبائي، منوها بأن أرقامنا عالميا لا توصي بالفتح.

ولفت إلى أنها تسمح بالقليل من الإنفراج مع محاولة لتخفيف أي زيادة في الإصابات، مشددا على أن الإجراءات التخفيفية ستزيد من عدد الإصابات لكنها ستكون تحت السيطرة أو تبطء من عملية نزول المنحنى الوبائي.

وأشار إلى إبقاء الحظر الجزئي كما هو عليه للموازنة بين الاقتصاد والصحة، مبينا أن الفتح ما بعد الإفطار حتى التاسعة لن يستفاد منه، لكن الحكومة أعطت يوما إضافيا في عطلة العيد ليتمكن المواطنون من شراء حاجياتهم.

وقال إن الأيام القليلة القادمة ستشهد إعلان خطط واستراتيجيات مرتبطة بعملية تطعيم المواطنين تسير من واقع صعب إلى أفضل.

وفي حديثه عن لجنة الأوبئة، بين أنه لا يوجد لجنة في العالم عدد أعضائها 28 عضوا، فارتأينا ترشيقها وتخفيف عدد أعضائها للقيام بأعمالها بطريقة أفضل.

وأكد عدم وجود خلاف مع أي شخص عمل في اللجنة، مبينا أن معظم من خرجوا من اللجنة يعملون في وزارة الصحة.

وشدد على ضرورة إبقاء نقاشات اللجنة في الداخل، وإن لم يستطع فرد أن يقنع الباقين برأيه يبقى رأيه شخصيا، ويبقى الرأي للأغلبية في اللجنة.

ونوه بأن الخروج بآراء تخالف اللجنة لا يعالج المشهد ويهز ثقة المواطنين باللجنة.

ونفى أن تكون للدراسة التي أجراها بعض الزملاء حول تأثير حظر الجمعة على الوضع الوبائي أي أثر على خروجهم من اللجنة، مبينا ان بعض من أجروها لا زالوا أعضاء.

وأشار إلى خطأ قاتل في تصميم الدراسة، وتمثل بأنه عندما تم فحص الأسابيع التي تم فيها إلغاء حظر الجمعة بدأوا بتاريخ 15 كانون الثاني وتم إلغاء الحظر في تاريخ 18 من ذات الشهر، وكان عليهم الابتعاد ستة أسابيع  لأنه المنحنى كان يستمر بالانخفاض حتى بداية شباط بسبب حظر الجمعة الذي كان في السابق.

ولفت إلى إعطاء أكثر من مليون جرعة من اللقاح، منها 757 ألف و423 جرعة لقاح أولى و270 ألف و161 جرعة ثانية.

وأشار إلى تطعيم نحو 38 ألف الإثنين، مع قدرة تطعيمية تبلغ 63 ألف في اليوم الواحد ونسعى إلى الوصول إلى 100 ألف في اليوم.

ولفت إلى استراتيجية جددية في التطعيم حيث لم نعد ننتظر الناس للقدوم لتلقي المطاعيم بل أصبحنا نذهب إليهم.

وقال إن يوم الثلاثاء سيكون أول يوم لتطعيم المعلمين لتحقيق واحد من أهم الأهداف الاستراتيجية بإعادة الدراسة الوجاهية.

وبين أن التطعيم سيكون موزعا في 4 مدارس بالقويسمة وقصبة عمان ولواء الجامعة وماركا، وجميع المراكز التطعيمية مفتوحة للمعلمين في الجنوب.

وشجع المعلمين على الذهاب للتطعيم مع أزواجهم لتحصين العائلة جميعها.

وشدد على أن المعلم الذي يريد أن يأتي إلى المدرسة يجب أن يكون مطعما، كما أن الطبيب الذي يريد الذهاب إلى المستشفى لمعالجة مرضى كورونا من الأولى أن يكون حاصلا على التطعيم.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق